وصل وزير الداخلية عبد الامير الشمري، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران للعمل على عدة قضايا أبرزها مكافحة المخدرات.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة" أن "وزير الداخلية عبد الامير الشمري وصل، إلى طهران على رأس وفد أمني ضم وكيل الاستخبارات وقائد قوات الحدود ومدير مكافحة المخدرات ومدير الأحوال المدنية والجوازات والإقامة".

 وأضاف البيان أن "وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي وعدد من القادة الامنيين والعسكريين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانوا في استقبال الوفد".

وتابع أن "الوفد سيجري مباحثات مهمة مع الجانب الإيراني تتعلق بأمن الحدود المشتركة بين البلدين ومكافحة المخدرات والقضايا الخاصة بالإقامة وسمات الدخول بين مواطني البلدين".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.