انطلقت صباح اليوم السبت، أعمال مؤتمر طريق التنمية، برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ووصلت جميع وفود دول الجوار والخليج إلى العاصمة بغداد، للمشاركة في مؤتمر طريق التنمية.
وقال السوداني، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر طريق التنمية، تابعته شبكة، "الساعة"، أن "وجودكم في بغداد هو جزء من الحلول"، مبينا أنه "منذ عقود ومنطقتنا واجهت عقبات متعددة الجذور تمددت لمشكلات متعددة".
وبين أن "العقبات تغدو هينة أمام التعاون، وهذا ما نفهمه من المسؤولين"، لافتاً إلى أن "طريق التنمية خطة طموحة ومدروسة لتغيير الواقع نحو بنية اقتصادية ناضجة".
وأضاف: "نحن نقف على أعتاب مفتاح مواجهة المؤثرات التي ستمر عبر طريق التنمية"، مؤكدا أن "طريق التنمية شريان اقتصادي وفرصة واعدة لالتقاء المصالح والتاريخ والثقافات".
وتابع أن "هذه الحكومة آلت على نفسها أن تنطلق من الحاجات الفعلية للشعب العراقي وفق أولويات مدروسة"، مردفا بالقول: "لقد أسسنا لهذا المؤتمر عبر تفاهمات بناءة مع قادة وزعماء بلدانكم الشقيقة والصديقة لنا".
وأكد أن "الحكومة ماضية في كل ما يخدم شعبنا، ويزيد من بوابات التواصل مع الجوار الجغرافي والامتداد الثقافي".
بدوره، أكد وزير النقل رزاق محيبس، أن طريق التنمية سيشكل المسار التنموي للمنطقة والعالم.
وأضاف إن "طريق التنمية مشروع يصب لصالح دول المنطقة"، مبيناً أن "وزارة النقل أنهيت الجدوى الاقتصادية لمشروع طريق التنمية".
وبين أن "الوزارة عازمة على إنهاء طريق التنمية لكونه يشكل انتقاله نوعية للنقل"، لافتاً إلى أن "طريق التنمية يحتاج تكتل اقتصادي كبير".
وأشار إلى أن "طريق التنمية سيحقق مكاسب اقتصادية كبيرة كما سيشكل المسار التنموي للمنطقة والعالم".
وأردف أن "الحكومة تعتزم تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الفاو منتصف العام الحالي"، مؤكداً أن "نسب الإنجاز المتحققة في ميناء الفاو بلغت أكثر من 50 %".
وتحتضن العاصمة بغداد، مؤتمر طريق التنمية، الذي يعقد بحضور ممثلين من 10 دول.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام