ألقت قوة أمنية، اليوم السبت، القبض على رجل وامرأة بتهمة الابتزاز في العاصمة بغداد.
وذكر بيان لوزارة الداخلية تلقته شبكة "الساعة"، أن "مديرية الاستخبارات ومكافحة إرهاب بغداد الكرخ بالاشتراك مع خلية الصقور الاستخبارية في كربلاء، تمكنت من إلقاء القبض على متهمة ومتهم وفق أحكام المادة ٤٣١ من قانون العقوبات العراقي بقضايا ابتزاز".
وبحسب البيان فأنه "تمت عملية إلقاء القبض على المتهمين بعد مراقبة فنية ومتابعة مستمرة لأكثر من أسبوعين لغاية الإطاحة بهما، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما لإكمال أوراقهما التحقيقية".
ويلاحظ مراقبون للشأن العراقي اتساع دائرة الابتزاز الإلكتروني وتناميها بشكل مخيف؛ إذ أصبحت مشكلة تضاف إلى المشاكل المعقدة التي يعاني منها المجتمع العراقي وسط عدم قدرة الحكومة على إيجاد الحلول الجذرية لها.
وترد إلى الشرطة المجتمعية العديد من الشكاوى بخصوص التعرض للابتزاز وتعمل الشرطة المجتمعية على الوصول للمبتز وتنجح في معالجة بعض الحالات والبعض الآخر لا تتمكن من معرفة هوية المبتز، كون أن هناك شبكات مختصة بهذا المجال، إضافة إلى ضعف الحكومة في توفير أجهزة تعقب حديثة إسوة ببقية الدول.
وكان مجلس النواب في دورته السابقة، أخفق في تمرير قانون "الجرائم المعلوماتية"، جراء اعتراض الكثير من القوى النيابية والمدنية على بعض بنوده التي وجدوا فيها محاولات مبطنة لتكميم الأفواه وتقليص مساحة الحريات العامة.
وسجل العراق خلال العام الماضي وفق إحصائية كشفت عنها مديرية الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية، 1950 حالة ابتزاز، معظم ضحاياها من النساء بينهن فتيات في سن المراهقة وأطفال دون سن الـ 14.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام