حذر الخبير في الشؤون السياسية، جاسم الغرابي، اليوم الخميس، من مغبات تأخر إقرار الموازنة على الأمن الغذائي العراقي، مشيرا إلى أن التأخير فيه تداعيات خطيرة على تأمين مفردات الحصة التموينية، ما يتطلب اتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون المساس بقوت الشعب العراقي.
وقال الغرابي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إنه في ظل التجاذبات السياسية التي تحصل اليوم بين الكتل السياسية وتأخير إقرار الموازنة؛ ستقع مضار على الشارع العراقي والشعب العراقي، ذلك لأن هناك تداعيات خطيرة على قوت العراقيين.
وأردف أنه، في حال عدم إقرار الموازنة لن تكون هناك أموالا كافية لوزارة التجارة المعنية بشكل مباشر في رفد الشعب العراقي، خصوصا الفقراء منهم، في سلة غذائية وبطاقة تموينية، على اعتبار أن السلة الغذائية تمثل نصف قوت الشعب العراقي، بالتالي أنه في حال عدم إقرار الموازنة لن تكون هناك أموال كافية لوزارة التجارة والشركات الساندة لها.
وأضاف، أن الكل يعلم أنه في ظل الحرب الأوكرانية وأزمة الغذاء العالمية، استطاعت شركات عراقية توفير السلة الغذائية لوزارة التجارة لأشهر عديدة ومتتالية من دون تأخير.
وتابع الغرابي، أن المواطن ينتظر من الحكومة العراقية دعم السلة الغذائية وزيادة مفرداتها وزيادة الأموال في الموازنة لوزارة التجارة لغرض السيطرة على السوق المحلية وضمان عدم ارتفاع الأسعار، ذلك لأن كل ما كان لدى المواطن مواد غذائية من خلال السلة الغذائية كلما يتم السيطرة على السوق، وهذا ما يتطلب بالضرورة إقرار الموازنة، لتكون هناك سيطرة على الاسواق وعلى المواد الغذائية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام