زار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، قبر والده المرجع الشيعي محمد محمد صادق الصدر، بمناسبة الذكرى الـ25 لوفاته.
وقال الصدر، في كلمة نشرها حساب وزيره وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الحرب السياسية مع الفاسدين قد تحولت إلى حرب عقائدية فهذا ديدن الفاسدين والمنشقين وتدعمهم أيادي خارجية".
وأضاف: "كل من يدعي أني الإمام المهدي فهو عدو الله وعدو آل الصدر وعدوي"، مبيناً أن "أصحاب القضية أعدائي ولا توبة لهم".
وأوضح: "ذوي العقائد المنحرفة منعوا المحبين من القدوم إلى ضريحك".
وفي وقت سابق، بثت جماعة "أصحاب القضية"، عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد، تدعي فيه مبايعة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على أنه "الإمام المهدي المنتظر".
وأظهر مقطع الفيديو القصير ثلاثة أشخاص ملثمين، وهم يحملون راية كُتب عليها "نبايع الإمام المصلح الموعود مقتدى مهدي الأمم عليه السلام".
وتحدث أحد الأشخاص في الفيديو الذي اطلعت عليه شبكة "الساعة"، عن أنه "ستكون هناك خطوتان، نصرة للمصلح الأمين، الخطوة الأولى: يجب أن نكون يداً واحدةً ونقف على دار المصلح الأمين (مقتدى الصدر) ونبايعه ونهتف باسمه (يا مهدي الأمم جئناك لنبايعك بأرواحنا وأجسادنا وأموالنا وأهلنا وبكل شي ونطالب بكسر عزلته والرجوع إلينا لقيم دولته وهي دولة العهد الإلهي)".
وأضاف: "الخطوة الثانية، بعد مبايعة المصلح الأمين سنتجه إلى عاصمة الفساد والمفسدين بغداد للانقلاب على دولة بني العباس التي يترأسها الطاغية محمد شياع السوداني سفياني العصر، ونزيح دولة الفساد والإفساد، ونرجعها إلى صاحب الحق، وهو المصلح الأمين".
واختتم: "ولا تكون دولة ولا قيادة إلا بيد المصلح الأمين".
وأثار المقطع ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، منهم من هاجم المجموعة واعتبرهم جماعة موالية لـ "الإطار التنسيقي"، ومنهم من علل سبب ظهور تلك المجموعة.
وقبل ذلك، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه إلى توقيع وثيقة عهد بالدم للإخلاص، والسير على نهج أبيه المرجع الشيعي محمد محمد صادق الصدر.
وتأتي هذه الدعوة بعد نحو أسبوعين من قراره تجميد التيار الصدري لمدة عام على الأقل، وذلك لمحاربة من سماهم المفسدين داخل مفاصل التيار، وتأتي تلك الدعوة على خلفية ظهور جماعة أطلقت على نفسها "أصحاب القضية".
وفي وقت سابق، أعلن المعروف بوزير القائد، صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن الأخير أمر بإلغاء الاعتكاف بمسجد الكوفة بسبب "أهل القضية"، وجمّد عمل التيار لمدة سنة كاملة.
وكتب العراقي في تغريدة نشرها على "تويتر" وتابعتها شبكة "الساعة"، أنه "بأمر من سماحته (مقتدى الصدر).. تم إلغاء الاعتكاف في مسجد الكوفة المعظم".
وأضاف أن الإلغاء جاء "بسبب تصرفات الفاسدين ممن يسمون بأهل القضية.. لا بارك الله بهم".
من جانبه نشر الصدر تغريدة، أعلن فيها غلق حسابه عبر "تويتر" إلى إشعار آخر، وأخرى أعلن فيها تجميد عمل التيار الصدري لمدة عام كامل، لحين إصلاح التيار وتطهيره من الفاسدين، بحسبه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام