صورة الخبر

23:34:32 2024-12-08 : اخر تحديث

20:32:39 2023-06-21 : نشر في

وزير الدفاع التركي يتحدث عن "مخلب النسر2" ومهام الناتو في العراق

حجم الخط

.

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، يوم الخميس، أهمية تحرك حلفاء بلاده تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في إطار الوحدة والتضامن فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، لا سيما في العراق.

وكان حلف الشمال الأطلسي "الناتو" قد قرر زيادة تعداد أفراد بعثته في العراق من 500 إلى 4 آلاف، بحسب ما أعلن الأمين العام ينس ستولتنبيرغ، خلال اجتماع وزراء دفاع المنظمة الدولية المنعقد في بروكسل يوم الخميس.

وفي كلمة عبر اتصال مرئي في ختام الاجتماع، قال أكار، إن الاجتماع تناول قضايا الدفاع والردع، وأنشطة الناتو في أفغانستان والعراق، والمستجدات العالمية.

وأضاف: "بينما تتواصل جهود توسيع مهمة الناتو في العراق، أكدنا أن (بي كا كا) الإرهابية تشكل أكبر عقبة أمام مهمة الناتو في هذا البلد"، مشدداً على أن "تركيا ستواصل بكل حزم وعزم جهود مكافحة الإرهاب حتى تحييد آخر إرهابي".

وبحسب الوزير أكار، فإن بلاده قدمت موجزاً للدول الحلفاء حول عملية "مخلب النسر-2"، التي نفذتها تركيا ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني شمالي العراق.

ولفت إلى أن العملية كشفت حجم التهديد الكبير للمنظمة الإرهابية التي تتموضع شمالي العراق، علاوة على أن "بي كا كا" و"ي ب ك" وجهان لعملة واحدة.

ولفت إلى أن حلفاء تركيا في "الناتو" وفي مقدمتهم الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، قدموا تعازيهم لتركيا في شهدائها الذين ارتقوا بمنطقة "غارا" شمالي العراق.

وأوضح أن تركيا شددت في الاجتماع أنها تخوض كفاحاً ضد العديد من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها "داعش" و"بي كا كا/ ي ب ك/ ب ي ج"، و"غولن".

وعثرت القوات التركية، يوم الأحد الماضي، على جثث 13 مواطناً لدى مداهمة إحدى مغارات منظمة "بي كا كا" في منطقة غارا شمالي العراق، في إطار عملية "مخلب النسر-2" التي أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار انتهاءها بتحييد 53 إرهابياً.

وفي 10 شباط/ فبراير الجاري، أطلقت القوات التركية عملية "مخلب النسر-2" في منطقة "غارا" بهدف تحرير رهائن أتراك كانت المنظمة الإرهابية قد اختطفتهم في وقت سابق.

وحزب العمال الكردستاني أو منظمة "بي كا كا" المدرجة في لوائح التنظيمات الإرهابية لدى تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مسؤولة عن مقتل أكثر من 40 ألفاً، بينهم أطفال ونساء ورضّع، خلال عملياتها الإرهابية المستمرة منذ أكثر من 30 عاماً.

وبيّن أن إبداء التضامن بين دول الحلف بشكل فعلي لا لفظي تجاه التحديات يحمل أهمية كبيرة لصون مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة من حيث الدفاع والردع للحلف الأطلسي.

وقال: "لقد لفتنا انتباه حلفائنا بوضوح إلى أن محاولات فرض العقوبات على بلادنا عبر قيود الترخيص تقوض التحالف".

وشدد على أن تركيا التي تحتفل بالذكر الـ 69 لانضمامها لحلف الناتو ستواصل لعب دور نشط في التحالف والوفاء الكامل بالتزاماتها داخله.

وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أكد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي خلال استقباله وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في بغداد، أن الجيش العراقي، ماضٍ في تعزيز قدراته بهمّة أبناء العراق وبمساعدة الأصدقاء في تركيا وفي حلف الناتو، مشيراً إلى أهمية التعاون العسكري بين أنقرة وبغداد.

وسبق حديث الكاظمي عن دور تركيا والناتو في تعزيز قدرات الجيش العراقي، مباحثات أجراها مستشار الأمن القومي في العراق قاسم الأعرجي مع مساعد الأمين العام للناتو وجون مينزا.

واعتبرت أوساط سياسية عراقية أن المباحثات مع أنقرة والناتو تمهيداً للدور التركي في نقل الخبرات العسكرية التركية للجيش العراقي في المرحلة المقبلة؛ إذ يتصدر الجيش التركي، كثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو (يضم 30 دولة) بعد الجيش الأمريكي، وله دور فاعل في الحلف عسكرياً وأمنياً وتطوراً.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك