نفت خلية الإعلام الأمني العراقية صحة الأخبار المتداولة بشأن تنفيذ إجراءات أو هجوم نفذته القوات الأمنية على مخيم مخمور في محافظة نينوى.
ويضم مخيم مخمور الممتد على مساحة واسعة في القضاء مسلحين من تنظيم "بي كا كا" وقيادات في التنظيم، ويرفض هؤلاء المسلحين دخول أي قوات عراقية إلى داخل المخيم.
وأرسلت أمس الحكومة المركزية وفدا أمنيا وقوات من الجيش لتأمين المخيم لكن المتواجدين فيه منعوا دخول القوة ورشقوها بالحجارة ما تسبب بإصابة 4 منتسبين بينهم ضابط.
وقالت الخلية في بيان تلقته شبكة "الساعة" رداً على ما جرى تداوله من خلال منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من أخبار عن إجراءات أو هجوم نفذته القوات الأمنية على اللاجئين في مخيم مخمور: إن "الخلية تنفي نفياً قاطعاً هذه الأكاذيب وتؤكد أن الإجراءات المتخذة من قبل القوات الأمنية كانت تهدف إلى تأمين سلامة كل الموجودين داخل المخيم من التصرفات غير القانونية الذي يقوم بها بعضهم والتي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار والسلم في البلاد وتضر بعلاقة العراق بمحيطه الإقليمي".
وأضاف بيان الخلية أنه "لا توجد أي نوايا أو خطط أو أوامر تتعلق بتنفيذ إجراءات معينة داخل المخيم".
واكدت خلية الإعلام الأمني أن دستور جمهورية العراق وإستراتيجية الحكومة الحالية وفق برنامجها الحكومي متوافق في إطار توفير الحماية الكاملة والدعم المطلوب إلى كل اللاجئين السلميين على الأراضي العراقية ولا تسمح الحكومة أن يكون العراق منطلقاً لعمليات الاعتداء على دول الجوار أو القيام بأعمال عدائية ضد أي دولة في العالم .
ووجهت الخلية الدعوة إلى المنظمات الحقوقية والجهات الدولية ذات العلاقة وإدارة المخيم بالتعاون المطلق مع القوات الأمنية الساعية إلى ضبط الأمن ورفض التجاوز غير القانوني وستكون هناك إجراءات قانونية صارمة بحق أي شخص يقف بالضد من المصلحة العامة للعراق ويسعى إلى إثارة المشاكل على التراب الوطني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام