دعت مؤسسة عراق المستقبل المختصة الشأن الاقتصادي إلى تفعيل صندوق التنمية الخارجية العراقي الذي توقف عملية الاستثمارات فيه منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وقالت المؤسسة في بيان تلقته شبكة "الساعة" إن "هذا الصندوق يعمل على التنمية الخارجية والاستثمار الخارجي ومنذ عقود ساهم هذا الصندوق بالاستثمار بمجموعة من المشاريع الخارجية لأغراض تنموية ولتحقيق الأمن الغذائي واللوجستي، وكانت أكثر استثمارات الصندوق في مشاريع الصناعات الغذائية ومتعلقاتها وأيضا بمشاريع النقل وتحديدا البحري".

وأضاف البيان: أن "عملية الاستثمارات لهذا الصندوق توقفت منذ الثمانينات تقريبا وأغلب الشركات التي استثمر العراق فيها من خلال هذا الصندوق متوقفة أو هيكلت أو تم تصفيتها".

وأشارت المؤسسة إلى أن العراق حل رابعا "عالميا" بقيمة أجهزة التبريد التي استوردها من الصين خلال 2022 وبقيمة بلغت 6.6 مليار دولار، ومثلت 3 دول عربية وهي السعودية والإمارات والعراق ما نسبته 16% من مجمل صادرات الصين من أجهزة التبريد.

وتابعت" إن كان العراق غير قادر على إنشاء مشاريع لتصنيع أجهزة التبريد نتيجة ارتفاع التكلفة،  لماذا لا يقوم العراق من خلال صندوق التنمية الخارحية بالاستثمار بمجموعة مشاريع تصنيع اجهزة التكييف في الصين أو تايلند أو تايوان ومحاولة الاستحواذ على سوق منطقة الشرق الأوسط أو على الأقل الاستثمار في مشاريع تصنيع الأجزاء الأساسية كضاغط الهواء والأنابيب وتوريد هذه الأجزاء لمجموعة معامل يتم انشائها في العراق".

وأوضح البيان أن قيمة سوق الشرق الأوسط لوحده من أجهزة التكييف تبلغ بحدود 2.5 مليار دولار سنويا وبحدود 10 مليون وحدة تبريد نسويا قابلة للزيادة، مبينا أن الاستحواذ على 15%  فقط من السوق يعني الاستحواذ على 1.5 مليون وحدة تبريد سنوية تمثل 4 آلاف وحدة يوميا، وذلك يتطلب 10مصانع إنتاج بعمالة لا تقل عن 500 عامل لكل مصنع هي الحد الأدنى لتغطية هذا العدد وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة  لأكثر من 30 ألف وظيفة.