أعلن مرصد بيئي، اليوم الخميس، عن نزوح 20 عائلة من مناطق سكناهم في محافظة الأنبار، بسبب شحة المياه.
وقال مرصد العراق الأخضر في بيان صحفي تلقته شبكة "الساعة"، أنه "تعاني مناطق العكنور والمجر القريبة من بحيرة الحبانية بمحافظة الأنبار، من شحة مياه منذ 8 أشهر"، عازياً السبب إلى "قلة الإيرادات القادمة من دولة المنبع والنقص الحاد بالخزين المائي الوطني".
وأوضح المرصد أن "الشحة أثرت على حياة 13 ألف شخص من أهالي المناطق الذين هم من فلاحين وصيادي الأسماك وكسبة"، مبيناً أن "20 عائلة من المعانين من شحة المياه للشرب والغسيل، نزحوا بشكل كامل لمدينة الرمادي".
وأضاف أن "المتبقيين من أهالي المناطق، يشربون الماء عن طريق السيارات المخصصة لمياه الشرب التي ترسل لهم عبر تبرعات، وأما الغسيل فيستخدمون المياه الآسنة"، لافتاً إلى أن "الشحة ببحيرة الحبانية ومناطق حولها، زادت من نسبة التلوث بـ 6 أضعاف الحد الطبيعي وأيضا رفعت التبخر بشكل عال جدا".
وخلفت أزمة شح المياه آثارًا سلبية من خلال تقليل مساحات الزراعة وهجرة الكثير من الفلاحين من مناطق كثيرة بسبب جفاف الأنهر الفرعية.
وقد تفاقمت الأزمة بعد قطع إيران لمياه الأنهار عن العراق بأكثر من 42 رافداً وجدولاً موسمياً كانت تغذي الأنهار والأهوار في العراق، أهمها أنهار الكرخة والكارون والطيب والوند والزاب الصغير وسيروان، وآخرها نهر هوشياري الذي يغذي محافظة السليمانية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الموارد المائية، أن العراق المتضرر الأكبر من تبعات التغيرات المناخية وتناقص الواردات المائية نتيجة لعدم وجــود اتفاقيات ملزمة بينه وبين دول المنبع لإدارة المياه العابرة للحدود والأنهر المشتركة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام