يحيي الفلسطينيون في جميع أماكن وجودهم، ذكرى النكبة الفلسطينية، التي توافق 15 مايو/ أيار من كل عام.
ويُطلق مصطلح "النكبة" على عملية تهجير الفلسطينيين، من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948.
واضطر نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس إسرائيل، هربا من "مذابح ارتكبتها عصابات صهيونية، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقارير حكومية فلسطينية.
ودعت فصائل فلسطينية، الإثنين، الشعب الفلسطيني إلى مواصلة النضال والالتفاف حول خيار المقاومة حتى تحرير الأرض وتحقيق العودة.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، أصدرتها الفصائل الفلسطينية بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الـ75 للنكبة الفلسطينية.
وبهذه المناسبة، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان إنه "لا شرعية ولا سيادة للاحتلال الصهيوني على أي جزء من أرضنا التاريخية المباركة".
ودعت الجماهير الفلسطينية "في الداخل وفي مخيمات اللجوء والشتات إلى مواصلة صمودهم ونضالهم وتمسّكهم بحقوقهم وثوابتهم وهُويتهم الوطنية".
من جانبها، أكدت حركة "الجهاد الإسلامي"، أن "المقاومة هي الوجه المشرق لشعبنا الذي يسعى لكنس الكيان عن أرضنا".
وقال عضو المكتب السياسي للحركة وليد القططي في تصريح صحفي إن "النكبة التي شردت شعبنا ولدت مقاومة مشرقة ممتدة منذ عشرات السنين وصولا إلى معركة ثأر الأحرار (المواجهة الأخيرة بين الفصائل بغزة وإسرائيل التي امتدت من 9 إلى 13 مايو/ أيار 2023)".
من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى "التمسك بكامل الحقوق التاريخية في فلسطين، ورفض التسليم بنتائج النكبة، من خلال الحفاظ على الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني في أرض وطنه كاملة غير منقوصة".
وقالت إنه "يجب التمسك بخيار مواصلة النضال بأشكاله كافة، على طريق تحقيق أهداف شعبنا التاريخية في العودة والحرية والاستقلال وتقرير المصير".
وفي السياق، قالت حركة "المجاهدين" الفلسطينية إن "الحل المناسب الذي نؤمن به في التعامل مع العدو هو نهج المقاومة وهي خيارنا الاستراتيجي حتى يرحل الغرباء إلى حيث أتوا".
وأضافت الحركة في بيان: "ندعو لتشكيل جبهة موحدة تضع الاستراتيجيات وتقف على التحديات وتخرط الكل بالعمل النضالي دون إقصاء أو تمييز".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام