اتهم شقيق محافظ البصرة الأسبق إسماعيل الوائلي قيادات في الحشد الشعبي بإدارة "فرقة الموت" التي ألقي القبض على بعض عناصرها مؤخراً في البصرة.
وقال الوائلي في لقاء تلفزيوني، أمس الأربعاء، إن "فرق الموت ولدت من رحم الحرس الثوري الإيراني، وانتقلت فكرة تأسيسها من إيران إلى العراق".
وأضاف أن "احمد عبد الكريم الركابي المعروف بـ(احمد طويسة)، وهو شقيق (علي طويسة) الذي اغتال رئيس هيئة علماء المسلمين في البصرة، يتزعم 5 فرق موت في البصرة احداها التي تم القبض عليها قبل عدة أيام".
وأكد أنه "عند محاولة القبض على أحمد طويسة، هرب إلى مقر الحشد الشعبي في البصرة والذي آواهم (عمار أبو ياسر) مسؤول الحشد الشعبي في المحافظة، ليتم تهريبه مع قادة أخرين إلى إيران في وقت لاحق".
وأشار إلى أن "من قتل بعض الصحفيين والناشطين والمسؤولين وعلى رأسهم الخبير الأمني هشام الهاشمي هم فصائل منضوية تحت لواء الحشد الشعبي ومنهم كتائب حزب الله العراقي".
وبين أن الوضع العراقي "لن يهدأ إلا بقائد عسكري سني مستقل وليس له جذور بعثية ولا امتدادات دولية، مع إعادة تطبيق قانون الخدمة الإلزامية".
ويقول سكان محليون من البصرة، بأن "فرقة الموت" ترتبط مباشرة بـ"كتائب حزب الله" العراقية المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، وبعض أفرادها على صلة بحركة "عصائب أهل الحق" بقيادة قيس الخزعلي، الذي هدد أهالي محافظة البصرة عام 2017 بتصفيات وشن هجمات على "عصابات داعش الشيعية" كما أطلق عليهم حينها، وذلك بعد أيام من إعلان حكومة حيد العبادي تحرير كامل الأراضي العراقية من تنظيم داعش.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام