17:08:47 2024-12-11 : اخر تحديث
10:33:32 2023-06-21 : نشر في
.
كشف رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في اختيار رؤساء الوزراء بالعراق، والكتل الشيعية ودورها في ترسيخ النظام الطائفي في البلاد.
وقال العبادي في لقاء تلفزيون أجرته قناة "الرشيد" الفضائية إن "أمريكا تنظر إلى مصالحها في المنطقة والعراق خصوصاً، وهي داعمة لكل الحكومات والبرلمانات السابقة منذ عام 2003 بحكم نظرتها لأهمية استقرار العراق".
وحول النظام الطائفي في العراق، أضاف العبادي: "التحالف الوطني كان تحالفاً سياسياً ويعتبر الكتلة الأكبر للبيت الشيعي لكن مع مرور الوقت تغيير إلى تحالف طائفي".
وأشار رئيس الحكومة الأسبق إلى أن "التحالف تحول إلى الطائفي مع بداية فكرة ترشيح رئيس الوزراء من قبل الكتلة الأكبر، التي أضاعتها الكتل السياسية عام 2018؛ بسبب التناقض حول تفسير مصطلح الكتلة الأكبر قبل أو بعد أول جلسة بالبرلمان".
وعن ترشيح الكاظمي، أوضح العبادي أن "الكتل السياسية حاولت فرض مرشيحها لرئاسة الوزراء قبل مصطفى الكاظمي، لكنها بائت بالفشل، بينما فاز بالرئاسة الخط الوسط غير الطائفي، وحصل التوافق لاحقاً"، بحسب تعبيره.
وأكد أن الكاظمي "وصل إلى رئاسة الوزراء بعد إصرار الكتل السياسية على فرض مرشحيها على خلفية الحراك الشعبي، وحصول فراغ، رغم أن الكتل السياسية سبق وأن رفضته حين طُرح مرشحًا للمنصب"، مشدداً على موقفه من دعم رئيس الحكومة حالياً، وإذا "فشلت حكومة مصطفى الكاظمي يعني أن السقف سيقع على الجميع".
وقال إن "رؤية أمريكا حول المصالح الإقليمية والمحلية تختلف عن رؤيتنا كعراقيين، ومن يرفض الأمريكان اليوم في العراق، لديه لقاءات دورية معهم بالسر".
وحول مشاكل العراق مع دول الجوار، أكد أن حكومته "ركزت على المشتركات بين العراق ودول الجوار وسعت لحل الخلافات تدريجياً"، مشيراً إلى أن "الأمريكان يعرفون جيداً السياسيين الذي ينظرون إلى مصالح العراق والسياسي الذي يرتبط بمصالح خارجية أو غير المستقل سياسياً".
وانتقد العبادي رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي لتحويل صلاحيات رئاسة الحكومة لمسؤولين عسكريين ووزراء وأحزاب، الأمر الذي أدى إلى ضياع كثير من الصلاحيات التنفيذية لرئيس الحكومة، وحدثت خروقات أمنية وعسكرية.
وضرب العبادي مثالاً عن زيارة ترامب إلى قاعدة الأسد في العراق وعدم لقائه مع أي مسؤول عراقي رغم أن عبد المهدي على علم بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو من سمح بزيارة بهذا الشكل، وبسبب هذه الزيارة تعرضت الحكومة والعراق إلى اتهامات بأن البلاد مستباحة بسبب الإجراء الخاطئ وعدم مليء الموقع التنفيذي بشكل صحيح من قبل رئيس الحكومة السابقة، بحسب تعبيره.
وعن عملية تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد، أشار العبادي إلى أن "الطائرات تحركت بموافقه عادل عبد المهدي، لكنه لم يكن على علم بطبيعة مهمة هذه الطائرات، ولم يتحرى من من الأهداف التي ستنفذها هذه الطائرات وأين".
واعتبر العبادي أن تصرف عبد المهدي "مخالفاً للقوانين العسكرية"، مشيراً إلى أن "هذه الحادثة واحدة من جملة نقاط مؤاخذة سجلّها على عادل عبد المهدي الذي لم يملأ موقعه كرئيساً لمجلس الوزراء".
وتطرق العبادي في حديثه إلى استهداف البعثات الدبلوماسية، قائلاً: "استهداف البعثات الدوبلوماسية يخالف التزامات الدولة وفقاً للقانون الدولي، ويعرّض العراق لكوارث هو في غنىً عنها".
ولفت إلى أنه "اتفق مع الأمريكان على جدول انسحاب متكامل والمباشرة به، لكن حكومة عادل عبد المهدي أوقفته"، مضيفاً "ربما بسبب تنامي تحدي الإرهاب القادم من سوريا في حينه".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم