أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، اليوم الخميس، عن الإطاحة بشبكة خطيرة متخصصة بالإتجار في البشر ببغداد.
وقالت المديرية في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إنه "توفرت معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود فتاة تقود شبكة خطيرة متخصصة بالإتجار بالبشر وتقوم باستدراج الفتيات القاصرات عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي وبيعهن وتهريبهن خارج البلاد".
وأضاف البيان، أنه "بعد مقاطعة المعلومات واستحصال الموافقات القضائية اللازمة، تمكنت مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد التابعة إلى المديرية العامة للاستخبارات والأمن بوزارة الدفاع من اختراق الشبكة وإلقاء القبض على الملقبة (نونة) التي تقود الشبكة وبالجرم المشهود وسط العاصمة".
وتابع أنه "تم إيقافها وفق أحكام المادة 6 من مكافحة الإتجار بالبشر وإحالتها إلى الجهات القضائية".
وبحسب مسؤولين عراقيين، فإن السلطات الأمنية نجحت في عام 2020 بتفكيك تسع شبكات متخصصة بعمليات الجريمة المنظمة المتعلقة بالإتجار بالبشر وبيع الأعضاء في بغداد ومدن مختلفة من البلاد، بلغ مجموع أعضائها أكثر من 60 شخصاً بينهم نساء.
وأقرّ البرلمان العراقي قانون مكافحة الاتجار بالبشر عام 2012، الذي يسمح بمتابعة وملاحقة تلك العصابات التي صارت تترصد الأحياء السكنية، خصوصاً الراقية منها؛ حيث يقطن ميسورو الحال.
ويعتمد المجرمون في أحيان كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الضحايا، بحسب مصادر أمنية.
وازدادت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة غير المعهودة في المجتمع العراقي، ويرجع مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في البلاد إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وسطوة المليشيات والسلاح المنفلت، ويتهم مواطنون بعض عناصر هذه المليشيات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام