أعلنت الحكومة المحلية في صلاح الدين، اليوم الخميس، عن استنفار جهودها الرقابية والصحية، بعد تسجيل إصابة بالحمى بالنزفية في قضاء بلد.
وقال النائب الفني لمحافظ صلاح الدين عمار حكمت البلداوي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحكومة المحلية عقدت، اليوم الخميس، اجتماعا في قضاء بلد الذي شهد تسجيل إصابة بالحمى النزفية، وتم التنسيق مع الجهات الرقابية والصحية من أجل السيطرة على الموقف".
وأضاف البلداوي، أنه "كان هناك إصابتان أو ثلاث إصابات في المحافظة وتم التنسيق مع رئيس الوحدة الإدارية ودائرة البيطرة من أجل فحص المواشي المراد ذبحها وتدقيق العملية، من أجل سلامة اللحوم، فضلا عن متابعة المصابين وعلاجهم".
وأكد أن "هناك توجيها من قبل محافظ صلاح الدين إلى الوحدات الإدارية، للوقوف على هذا الموضوع"، لافتا إلى أن "هذه الحالات تظهر بشكل موسمي وتتعرض لها المناطق الزراعية، والتي فيها ثروة حيوانية".
وفي وقت سابق، شكلت وزارة الزراعة فرقاً بيطرية في كل محافظات العراق، يضم كل فريق 17 طبيباً للإشراف على عمليات الرش والتعقيم، كما وزعت مادة (الدلتامثرين) بين جميع المستشفيات للقضاء على مسبب المرض (القراد) برش الماشية والحظائر وبؤر الإصابة، وستكون الحملة مرتين شهرياً تفصل بينهما مدة 14 يوماً.
ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتؤدي الإصابة بفيروس "الحمى النزفية" إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40% من المصابين بها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام