كشف مرصد معني بالبيئة والمناخ، عن أزمة مياه تشهدها مناطق جنوب مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، تضرر بسببها 13 ألف مواطن، مبيناً أن الأزمة دفعت مواطني هذه المناطق إلى النزوح.
وقال مرصد العراق الأخضر في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "مرصدينا في محافظة الأنبار، رصدوا خلال الأيام الماضية أزمة مياه للشرب مستمرة لغاية هذه اللحظة، تشهدها مناطق العنكور والمجر"، مبيناً أن "ساكني هذه المناطق عددهم يتجاوز 13 ألف نسمة من الفلاحين والكاسبين".
وبين المرصد أن "الأزمة ناتجة بسبب مناسيب بحيرة الحبانية القريبة منها"، موضحاً أن " الأهالي بهذه المناطق يشترون الماء للشرب، أما مياه الغسل التي يستخدمونها فيلجؤون إلى مياه الآسنة".
وحذر المرصد، من "استمرار هذه الأزمة، لأن بعض الأهالي بدأت بالنزوح من أحيائهم إلى المناطق الأخرى، مما سيسبب مشاكل اقتصادية أخرى للمحافظة".
وخلفت أزمة شح المياه آثارًا سلبية من خلال تقليل مساحات الزراعة وهجرة الكثير من الفلاحين من مناطق كثيرة بسبب جفاف الأنهر الفرعية.
وقد تفاقمت الأزمة بعد قطع إيران لمياه الأنهار عن العراق بأكثر من 42 رافداً وجدولاً موسمياً كانت تغذي الأنهار والأهوار في العراق، أهمها أنهار الكرخة والكارون والطيب والوند والزاب الصغير وسيروان، وآخرها نهر هوشياري الذي يغذي محافظة السليمانية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الموارد المائية، أن العراق المتضرر الأكبر من تبعات التغيرات المناخية وتناقص الواردات المائية نتيجة لعدم وجــود اتفاقيات ملزمة بينه وبين دول المنبع لإدارة المياه العابرة للحدود والأنهر المشتركة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام