أكد وزير العدل خالد شواني، اليوم الثلاثاء، أن قاتل الخبير السياسي هشام الهاشمي، موجود لدى الدوائر التحقيقية وليس في سجون وزارة العدل، فيما بين أن القاتل لم يكتسب الدرجة القطعية في الحكم.
وقال وزير العدل في مقابلة متلفزة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "القاتل لم يكتسب الدرجة القطعية في الحكم ليرسل إلى سجون وزارة العدل"، لافتا إلى أنه "موجود لدى الدوائر التحقيقية".
وأشار الوزير إلى أن "الأعداد الكبيرة من النزلاء في دوائر الإصلاح، أجبر الدولة على التعاقد مع شركات في القطاع الخاص".
وذكر أن "الوزارة وضعت خطة لإعادة تصنيف السجون وفق تصنيفات خاصة وبناء على مشورات من الأمم المتحدة".
وأكد أن عقود الوزارة كانت محصورة بـ"شخصيات وشركات محددة لذا أحالت الملف إلى هيئة النزاهة".
وردت خلية الإعلام الأمني، في وقت سابق، على الأنباء التي تحدثت عن اختفاء قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي من السجون العراقية.
وقالت الخلية، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إنه "بناءً على ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء مفادها إعلان وزارة العدل عن اختفاء المتهم بقتل الخبير الأمني هشام الهاشمي، نود الإيضاح بأن الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً".
وأضاف البيان، أن "المتهم الذي جرى تداوله في الخبر آنفا ما زال قيد التوقيف في إحدى مراكز الحجز ولم يتم نقله إلى مؤسسات وزارة العدل الإصلاحية أصلاً لغرض استكمال الإجراءات التحقيقية المتعلقة بالجرم المنسوب إليه وصولاً إلى إحالته إلى المحكمة المختصة لينال جزاءه العادل".
وفي وقت سابق، تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أنباء، تحدثت عن اختفاء قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي من سجون وزارة العدل.
ومنذ أكثر من عام فشل القضاء العراقي في عقد جلسة لمحاكمة القاتل رغم وجوده في السجن، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول صحة أنباء تحدثت عن هروب القاتل من السجن على يد فصيل مسلح.
واغتيل الهاشمي في 6 تموز 2020، أمام منزله بمنطقة زيونة في العاصمة بغداد برصاص مسلحين على دراجة نارية، في حادث أثار ضجة بين الأوساط الشعبية ولقي صدى دوليا.
وفي تموز 2021، أعلن رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلقاء القبض على قتلة الهاشمي، في حين بث التلفزيون الرسمي اعترافات المتهم، وهو ضابط برتبة ملازم أول عمره 36 عاما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام