أعلنت رئاسة الاستخبارات العسكرية في إيران، اليوم الأربعاء، مقتل 3 من عناصرها في ولاية سيستان بيلوشستان جنوب شرق البلاد.

وأوضحت رئاسة الاستخبارات العسكرية الإيرانية في بيان، أن العناصر الثلاثة قتلوا أثناء مطاردة إحدى المنظمات الإجرامية في المنطقة.

ولم يذكر البيان معلومات عن المنظمة الإجرامية أو تفاصيل أخرى حول الحادثة. لكن جماعة "جيش العدل" التي أعلنتها إيران "منظمة إرهابية"، تشن هجمات مسلحة ضد نظام الحكم في طهران، وتقول إنها "تدافع عن حقوق أهل السنّة من البلوش" في البلاد.

وهذه العملية ليست الأولى التي تعلن فيها إيران خلال الأشهر الماضية عن عمليات تصفية ضد مسؤولين كبار في الدولة، فقد اغتيل فخري زاده (63 عاماً)، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي"، في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب طهران، فيما اتهمت إيران "إسرائيل" بتنفيذ الاغتيال.

وفي مطلع شباط/ فبراير الجاري، كشف وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، أن أحد أفراد القوات المسلحة في بلاده، ضالع في اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده.

وأضاف "علوي" في برنامج عبر التلفزيون الرسمي، أن الاستخبارات وقبل شهرين من اغتيال "فخري زاده" زودت القوات المسلحة بمعلومات حول احتمالية وقوع عملية اغتيال في المنطقة نفسها، لكنها لم تُتخذ التدابير اللازمة.

وأوضح أن الاستخبارات كانت على علم بمكان العملية قبل وقوعها بـ 5 أيام، إلا أنها لم تتمكن من إحباطها لكون من أعدّها أحد أفراد القوات المسلحة.

وأشار إلى أن الاستخبارات الإيرانية لم تنجح فقط في تحديد توقيت الاغتيال. وأردف أنه بسبب عدم السماح لوزارته بإجراء عمل استخباراتي داخل القوات المسلحة، "طلبنا من القوات المسلحة تعيين ممثل لتحري إمكانية القيام بعمليات ضد فخري زاده، لكن الاغتيال جرى قبل ترشيح ممثل".

ولم يذكر "علوي" أية معلومات حول عنصر الجيش المذكور، إلا أن مسؤولين إيرانيين أعلنوا سابقاً أن أحد المشتبه بهم في اغتيال "فخري زاده"، غادر البلاد قبل عملية الاغتيال بأيام.