أعرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، عن غضبه من الهجوم الذي استهدف، يوم الاثنين، مطار أربيل، شمالي العراق؛ حيث تتمركز القوات الأمريكية وقوات التحالف المناهضة لتنظيم "داعش".

جاء ذلك خلال اتصالي هاتفي للوزير بلينكين مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم الثلاثاء، بحسب بيان صادر عن متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس.

وأشار برايس إلى أن بلينكين نقل تعازيه لأسرة المتعاقد المدني الذي قتل جرّاء الهجوم، وتمنياته بالشفاء للجرحى، مضيفًا "كما عبر الوزير عن غضبه من تلك الهجمات الصاروخية".

وأضاف البيان "بحث الطرفان أيضاً الجهود المبذولة لتحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم ، ومسؤولية العراق والتزامه بحماية أفراد الولايات المتحدة والتحالف الموجودين في البلاد بدعوة من الحكومة العراقية للقتال ضد داعش".

والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبالقرب منه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 9 آخرين بينهم جندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي لمكافحة "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي" في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

ولم تعلن هذه المجموعة المسلحة رسمياً عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل "حزب الله العراقي"  المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ من دون وقوع خسائر بشرية.

وآنذاك، اتهمت سلطات الإقليم فصائل "الحشد الشعبي" بشن ذلك الهجوم؛ لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى حيث تنتشر تلك الفصائل.