أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، عن تشكيل لجنة بأمر ديواني لإعادة الأمن إلى ديالى.

وذكرت الوزارة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس ديوان الوقف السني مشعان الخزرجي، عقدوا اجتماعاً أمنياً عشائرياً في محافظة ديالى التي وصلوها بحضور قائد شرطة ديالى اللواء علاء غريب الزبيدي، والقيادات الأمنية في المحافظة، وعدد كبير من شيوخ ووجهاء العشائر والشخصيات الدينية والسياسية، في عموم مناطق المحافظة".

وأضاف البيان، أن "الاجتماع تضمن مناقشة مواضيع عدة، منها حفظ الأمن والاستقرار والتأكيد على التعايش السلمي ونبذ الخلافات والتلاحم بين مكونات المجتمع في المحافظة، فضلا عن العديد من المداخلات والنقاشات لتعزيز الأمن والاستقرار في ديالى، ونبذ الحالات والظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي ووضع المعالجات الفورية والسريعة لها".

وتابع، أن وزير الداخلية "أعلن تشكيل لجنة بأمر ديواني برئاسته لإعادة الأمن إلى محافظة ديالى"، مشدداً على "البدء بصفحة جديدة في المحافظة".

من جانبه ثمن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري "الجهود التي تبذل من قبل الجميع لحل المشاكل التي حصلت بسبب الإرهاب"، مشدداً على "أنه لا خيار لنا إلا أن نعيش سوية على هذه الأرض وفق مبادئ الكرم والتسامح".

في حين أشار رئيس ديوان الوقف السني إلى "ضرورة العمل من قبل جميع الأطراف من أجل محافظة ديالى وإعادة النازحين".

وفي وقت سابق، طالب نواب من المحافظة، رئيس مجلس الوزراء القائد للقوات المسلحة بالحضور الميداني إلى ديالى لإيقاف ما أسموه "نزيف الدم" وإعادة النظر في الخطط الأمنية والاستراتيجية العسكرية والقادة الأمنيين ووضع حد للإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والمخدرات والمهربين كونهم الأساس في الخروقات والانهيار الأمني، وبخلافه يحملونه المسؤولية القانونية كافة لما تتعرض له المحافظة.

وقبل ذلك، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.

كما اغتال مسلحون مجهولون الطبيب أحمد طلال المدفعي والعميد في الجيش العراقي السابق عامر المجمعي بهجومين في بعقوبة والخالص.