أكدت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، اليوم الجمعة، الإطاحة بشبكة متخصصة بالاتجار بالبشر في بغداد.

وذكرت المديرية في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "بعد ورود معلومات تفيد بوجود شبكة متخصصة بالاتجار بالبشر وسط بغداد تمت مقاطعة المعلومات وتحديد أماكن وجودهم، وتمكنت المفارز من اعتقال 5 منهم بالجرم المشهود فيما جرى تسليمهم لاحقاً إلى شعبة الاتجار بالبشر أُصولياً".

والشهر الماضي، أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن، عن الإطاحة بشبكة خطيرة مختصة بالاتجار بالأعضاء البشرية في بغداد.

وأوضحت أن الشبكة تنشط داخل وخارج العراق إذ تقوم بإغراء الضحايا في بيع الأعضاء البشرية مقابل مبالغ مالية.

وفي وقت سابق شدد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري على أهمية تكاتف الجهود بين وزارة الداخلية وباقي المؤسسات ودوائر الدولة، للحد من انتشار هكذا حالات.

وأقرّ البرلمان العراقي قانون مكافحة الاتجار بالبشر عام 2012، الذي يسمح بمتابعة وملاحقة تلك العصابات التي صارت تترصد الأحياء السكنية، خصوصاً الراقية منها؛ حيث يقطن ميسورو الحال.

ويعتمد المجرمون في أحيان كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الضحايا، بحسب مصادر أمنية.

وازدادت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة غير المعهودة في المجتمع العراقي، ويرجع مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في البلاد إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وسطوة الجماعات المسلحة والسلاح المنفلت، ويتهم مواطنون بعض عناصر هذه الجماعات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.