على إثر أحداث سنجار تظاهر العشرات من نازحي عرب القضاء، اليوم الخميس، أمام مبنى محافظة نينوى احتجاجاً على منع عودتهم إلى منازلهم في القضاء من بعض السكان، بتهمة الانتماء إلى "داعش" رغم حصولهم على موافقات أمنية وتدقيق أسمائهم.
وأبدى مواطنون محتجون، عن استيائهم من هذا التصرف بحقهم خصوصا وأنهم حصلوا على موافقة الجهات الأمنية وبكل صنوفها وبموافقة الحكومة المحلية على عودتهم إلى منازلهم في قضاء سنجار.
وقال أحد المتظاهرين لشبكة "الساعة"، إنه "عند وصولنا قرب جامع الرحمن هاجمنا بعض الأهالي وقاموا بطردنا واتهمونا بالانتماء لتنظيم داعش".
وأضاف المصدر، أن "الأهالي الذين هاجمونا ومنحونا مدة زمنية للمغادرة، وألا سيتم قتلنا جميعا"، مبينا أن "عدد العوائل العائدة كانوا 25 عائلة".
وتابع إن "المهاجمين حاولوا حرق جامع الرحمن الذي افتتحناه أثناء عودتنا للقضاء"، لافتا إلى أنهم "يحملون الجيش والشرطة المسؤولية الكاملة لعدم تمكنهم من حماية العوائل النازحة العائدة للقضاء".
وفي عام 2014 شن مسلحو "داعش" هجوماً على مدينة سنجار وارتكب مجازر مروعة من قتل وسبي وتدمير للمعالم التاريخية للمنطقة ما أدى إلى هروب سكان المدينة خوفا على حياتهم.
ويشهد القضاء بين الحين والآخر توترات أمنية بين القوات الأمنية والمسلحين المتواجدين هناك في ظل عدم وجود إدارة محلية قادرة على مسك زمام إدارة القضاء وعدم شرعيتها من جهة أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام