أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أن مشاركة المزارعين في الخطة الزراعية للعام المقبل، ستكون مشروطة بشرائهم معدات الري بالتقطير والمرشات كما ستقدم الحكومة قروضاً تساعد الفلاحين في ذلك.
وقال السوداني في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "التنسيق العراقي مع تركيا ساهم بحل بعض الإشكالات، لكن البلاد ما زالت تعاني من الشح، وهي تمر بأسوأ موجة جفاف في تاريخ الدولة".
وأضاف أن "الخطة الزراعية لهذا العام كانت تفترض زراعة 4 ملايين دونم في عموم البلاد، لكن الأمطار رفعت المساحة المزروعة إلى أكثر من 7 ملايين دونم".
وتابع السوداني أن "الحكومة في العام المقبل، ستشترط على المزارعين، استخدام الري بالتنقيط، والمرشات، للموافقة على دخولهم في الخطة الزراعية، ومقابل ذلك، ستقوم الحكومة بتوفير قروض تساعدهم في شراء تلك المعدات".
ويفضل المزارعون العراقيون أن تكون زراعتهم ضمن الخطة الزراعية الحكومية، لأن ذلك يضمن لهم الحصول على السماد المدعوم، وشراء محاصيلهم بالأسعار المدعومة حكومياً، والحصول على حصص مائية.
ودعا السوداني المزارعين إلى "عدم بيع محاصيلهم إلى التجار"، مؤكداً أن "التخصيصات المالية لشراء المحاصيل بالأسعار المدعومة متوفرة".
ووعد بـ "مزيد من القرارات لرفع القيود عن استيراد الأسمدة"، لافتاً إلى أن "أسواق العراق ستكون مفتوحة أمام استيراد الأسمدة، بعد تجاوز الإشكالات الأمنية".
والشهر الماضي، أعلن وزير الزراعة عباس جبر العلياوي، عن تحديد سعر تسلم محصول القمح للموسم الزراعي الحالي بـ 850 ألف دينار للطن، على أن يكون موعد تسليم المبالغ للمزارعين في مدة أقصاها أسبوعين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام