أعلنت شركة "مايكروسوفت"، نيتها إزالة "تويتر" من منصتها لإدارة التسويق الرقمي، التي توفر طريقة للشركات لإدارة تواجدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مركز التسويق الرقمي من "مايكروسوفت" يوفر في الوقت الحالي الوصول إلى إمكانات إدارة التغريدات المتنوعة، بما في ذلك جدولة التغريدات ونشرها، فضلا عن إدارة الإعلانات.

إلى جانب ذلك، فإن خدمة الحملات الذكية تساعد المعلنين في إدارة حملات التواصل الاجتماعي عبر الخدمات، بما في ذلك "فيسبوك" و"إنستجرام" و"لينكد إن".

لكن بعد إزالة "تويتر" من المنصة، فإن العديد من مستخدميها يخفضون الإنفاق على إعلانات "تويتر".

وجاء إعلان "مايكروسوفت" بعد يوم واحد من ظهور إيلون ماسك في مؤتمر تسويق وإعلان كبير؛ حاول من خلاله جذب العلامات التجارية للعودة إلى المنصة بعد أن فقدت نصف أكبر معلنيها عقب استحواذه على الشركة.

ولم تقدم "مايكروسوفت" سببا رسميا لقرارها، لكن يعتقد أنه يرتبط بالتسعير المحدث لواجهة برمجة تطبيقات "تويتر"، مما يزيد بشكل كبير من تكلفة الوصول إلى منصة التدوين المصغرة.

وفي ظل ذلك، رد إيلون ماسك على الإعلان باتهام "مايكروسوفت" باستخدام بيانات "تويتر" بشكل غير قانوني والتهديد بدعوى قضائية. 

وبعد شراء "تويتر"، غيّر ماسك سياسة الشركة من أجل فرض رسوم على الشركات مقابل الوصول إلى بيانات المنصة، حيث تبدأ تكلفة خطط المؤسسة للوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات من 42 ألف دولار شهريا.