أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أن القوات الأمنية قادرة على مسك زمام الأمور في أية منطقة من مناطق البلاد ومن بينها محافظة ميسان، فيما بحث سد الثغرات مع الحدود الإيرانية لمنع دخول المخدرات.

واشار الوزير في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع محافظ ميسان علي دواي تابعته شبكة "الساعة"، إلى أن "زيارته لميسان هدفها الاطلاع على الوضع الأمني وتقييم أداء التشكيلات والوحدات والأجهزة الأمنية"، مبيناً أنه "ناقش مع المحافظ التحديات الأمنية وسبل مواجهتها خاصة موضوع مكافحة المخدرات والجرائم الجنائية".

وشدد الشمري على "ضرورة تنسيق الجهد الاستخباري والأمني وتوفير الدعم للأجهزة الأمنية"، موضحا أنه "سيطّلع مع وكلاء الوزارة على احتياجات ومتطلبات إنجاح عمل هذه الأجهزة في المحافظة وإكمال الخطط في تعزيز موجود القوات الأمنية، وكذلك توفير الدعم اللوجستي من الأسلحة والمعدات وجميع احتياجاتهم تمهيداً لتسلم الملف الأمني بالكامل".

وأضاف الوزير، أن "هناك عملاً مكثفاً في موضوع ضبط الحدود العراقية الإيرانية. وأن هناك إجراءات بهذا الصدد"، مبيناً أن "هذه الزيارة ستشمل عدداً من المفاصل والدوائر والمؤسسات في المحافظة".

من جانبه، أشاد المحافظ بجهود ومتابعة وزير الداخلية، مبيناً أنه "جرت مناقشة تفاصيل الأوضاع الأمنية في المحافظة"، ولفت إلى أن هناك خططاً وضعت من قبل وزارة الداخلية لمعالجة الثغرات والخروقات الأمنية في المحافظة خاصة موضوع مكافحة المخدرات والنزاعات العشائرية".

واكد دواي، "دعم المحافظة لعمل الأجهزة الأمنية، وأن هناك خطة معدة لإنجاز مشروع نصب كاميرات المراقبة".

وناقش الجانبان "أهمية إنجاز السداد الترابية بين العراق وإيران لكي يكون هناك مسك للحدود بالشكل المطلوب وغلق الممرات والثغرات التي تسمح بإدخال المخدرات إلى البلاد، فضلاً عن مناقشة مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها لتعزيز أمن المحافظة".