حذر وزير الموارد المائية السابق، حسن الجنابي، اليوم السبت، من متنفذين يحاولون إزالة منطقة أثرية جنوب محافظة النجف، وتحويلها إلى فرصة استثمارية.
وقال الجنابي، في تدوينه له على حسابه في فيسبوك تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "استطلع منطقة أثرية مهمة وغير مستكشفة بعد لكنها تتعرض إلى خطر الإزالة بعد أن تعرضت إلى سرقات وتدمير".
وبين أن "المنطقة تسمى أم خشم ويسكن فيها حاليا نحو الألف عائلة مهجرة من الجنوب منذ التسعينات من مربي الجاموس".
وأوضح أن "هؤلاء يقدمون خدماتهم للمنطقة على شكل حليب وأجبان وقيمر وما شاكل ويسكنون في ظروف بائسة، قرب الفرات جنوب محافظة النجف".
وأضاف الجنابي، انه "يشاع حالياً أن متنفذين يعملون على استحصال موافقات فرصة استثمارية لتحويلها إلى مقلع".
ولفت إلى أن "المنطقة فيها تلال تضم كنوزاً تاريخية، وهناك كنوز حقيقية سرقت من قبل عصابات منظمة".
وتابع أن "هناك قبورًا نبشت وسرقت محتوياتها الثمينة، وقفت في إحدى حفر النبش واقشعر بدني من فكرة وقوفي على أشلاء أحد أجدادنا".
وفي وقت سابق، أكدت هيئة الآثار والتراث، امتلاك العراق 150 ألف موقع أثري، مشيرة إلى تعرض المواقع إلى عمليات نبش عشوائي وسرقة.
وقال مدير إعلام الهيئة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، حاكم الشمري، إن "المواقع تضم آثارًا حية للحضارات الآشورية والبابلية والأكدية والحضرية والإسلامية وكل ما يتعلق بحضارات وادي الرافدين".
وعانت الآثار العراقية من الإهمال والتدمير والنهب خلال الحروب التي عصفت بالبلاد في العقود الماضية، لا سيّما في المرحلة التي أعقبت الغزو الأمريكي في 2003.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام