قررت محكمة تحقيق الكرخ، الجمعة، توقيف عناصر (أصحاب القضية).
وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى تلقته شبكة "الساعة"، أن "محكمة تحقيق الكرخ قررت توقيف 65 متهما من أفراد عصابة ما يسمى (أصحاب القضية) التي تروج لأفكار تسبب إثارة الفتن والإخلال بالأمن المجتمعي".
وأشار البيان، إلى أن "ذلك تم بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني باعتباره الجهة المختصة بالتحقيق".
ونظمت مجموعة تعرف بـ "أصحاب القضية"، وهم من الموالين للتيار الصدري، تحركًا أثناء الاعتكاف في مسجد الكوفة دعت فيها إلى مبايعة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بوصفه "الإمام المهدي".
زعيم المجموعة، ويدعى حيدر الأمين "حذام"، ظهر في مقطع مصور وهو يقول "في هذه الأيام المباركة، العشرة الأخيرة من شهر رمضان، ستكون هناك حملة إعلان البيعة للإمام الموعود المنتظر السيد مقتدى الصدر عليه السلام".
عقب ذلك، أعلن المعروف بوزير القائد، صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن الأخير أمر بإلغاء الاعتكاف بمسجد الكوفة بسبب "أهل القضية"، وجمّد عمل التيار لمدة سنة كاملة.
وكتب العراقي في تغريدة نشرها على "تويتر" وتابعتها شبكة "الساعة"، أنه "بأمر من سماحته (مقتدى الصدر).. تم إلغاء الاعتكاف في مسجد الكوفة المعظم".
وأضاف أن الإلغاء جاء "بسبب تصرفات الفاسدين ممن يسمون بأهل القضية.. لا بارك الله بهم".
من جانبه نشر الصدر تغريدة، أعلن فيها غلق حسابه عبر "تويتر" إلى إشعار آخر، وأخرى أعلن فيها تجميد عمل التيار الصدري لمدة عام كامل، لحين إصلاح الايار وتطهيره من الفاسدين، بحسبه.
وأغلق الصدر أيضا مكتبه، ومرقد والده المرجع الديني محمد صادق الصدر.
الصدر وصف المجموعة بـ "الفاسدين"، وقال: "أن أكون مصلحًا للعراق ولا أستطيع أن أصلح التيار الصدري فهذه خطيئة، وأن أستمر في قيادة التيار الصدري وفيه أهل القضية وبعض الفاسدين وفيه بعض الموبقات، فهذا أمر جلل".
ووجه الصدر أنصاره بتطبيق القرار ابتداء من ليلة 23 رمضان، الليلة التي يعتبرها المسلمون الشيعة "ليلة القدر"، مؤكدًا أنّه "سئم السفهاء" من أنصاره.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام