أكد مرصد أفاد المعني بقضايا حقوق الإنسان في العراق، أن زراعة المخدرات في المناطق الحدودية مع سوريا تخضع لسيطرة "حزب الله" وفصائل مسلحة أخرى منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، مبينا أن تلك الفصائل تقوم بتهريب المخدرات من سوريا نحو العراق ثم توزيعها داخليا أو نقلها لدول أخرى.
وقال المرصد في تقرير تابعته شبكة "الساعة": إن "المشرف الرئيسي على تنسيق أعمال مزارع المخدرات وتوزيع الحبوب المصنعة في المعامل، هم أشخاص على صلة بقيادة عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، حيث تم اختيار مدينتي القائم العراقية والبوكمال السورية لتشكلان عقدة التحركات".
ونقل المرصد عن مصادر في حرس الحدود وأخرى في إدارة مكافحة المخدرات قولها "إن "حزب الله هو مركز العمليات وحلقة الوصل بين الموزعين والمنتجين على طرفي الحدود العراقية".
ولفتت المصادر إلى أن مزارع الحشيش على الحدود السورية العراقية، تحظى بحماية مُحصنة من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، وعناصر سورية أمنية، مروراً بمنافذ التهريب الرسمية وغير الرسمية التي تتم الاستعانة فيها بمنتسبين من فصائل الحشد تم إشراكهم بإدارة تلك المنافذ بضغوط من قيادات عسكرية عليا، لمرافقة ضباط من شرطة الجمارك وحرس الحدود العراقي في منفذي الوليد والقائم، تكون مهمتهم تسهيل دخول شحنات المخدرات بجانب بضائع أخرى عبر شاحنات نقل برية تابعة لحزب الله.
وطالب مرصد (أفاد)، بفتح تحقيقات جدية، تفضح الجهات المتورطة بملف المخدرات وتوزيعها وإفساد المجتمع العراقي بهذه الآفة الخطيرة التي تتفشى بشكل سريع وتفتك تبعاتها بحاضر العراقيين ومستقبلهم، ووقف زحف هذه المخدرات سواء من الحدود السورية أو الإيرانية، وإعادة تشديد العقوبات الرادعة التي خففها تشريع قانون أقره مجلس النواب عام 2017.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام