أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اعتقال "عصابة الموت"، المسؤولة عن تنفيذ العديد من عمليات الاغتيال، متعهداً بالقبض على منفذي عمليات الاغتيال الأخرى.
وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في تويتر، اليوم الاثنين، إن "عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة وأزهقت أرواحاً زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية تمهيداً لمحاكمة عادلة علنية".
وأضاف أن "قتلة جنان ماذي وأحمد عبد الصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل المغدورين.. العدالة لن تنام".
وكان شقيق محافظ البصرة الأسبق إسماعيل مصبح الوائلي، قد كشف لوسائل أعلام محلية عن أسماء "فرقة الموت"، التي قامت باغتيال أخيه محمد مصبح الوائلي، وبعض الناشطين في البصرة.
وقال الوائلي إن "فرقة الموت هذه يتزعمها أحمد عبد الكريم الركابي المعروف بـ(أحمد طويسة)، أو (أحمد نجاة)، نسبة لأمه، وهو شقيق (علي طويسة) الذي اغتال رئيس هيئة علماء المسلمين في البصرة وإمام جامع البصرة الكبير يوسف الحسان، أواسط 2006".
الوائلي أوضح أن "جهاز استخبارات البصرة ألقى القبض على حمزة الحلفي وحيدر فاضل العيداني، فيما هرب أحمد طويسة، وعباس هاشم، والمدعو (السيد نائل) شقيق رائد وسيد علاء المنتمين لكتائب حزب الله ضمن فرقة الموت هذه".
وأضاف أن "الهاربين قد لجأوا إلى مقر هيئة الحشد الشعبي في البصرة، والذي آواهم (عمار أبو ياسر) مسؤول الحشد الشعبي في المحافظة".
وتعرض الناشطون في البصرة لسلسة من عمليات الاغتيالات الممنهجة راح ضحيتها عدد من الناشطين والمسؤولين وعلى رأسهم محافظ البصرة الأسبق محمد مصبح الوائلي، والصحفي أحمد عبد الصمد، ومصوره صفاء غالي اللذان كانا يعملان في قناة دجلة، ويغطيان أحداث القتل التي رافقت التظاهرات في المحافظات الجنوبية، فضلاً عن الناشطات جنان الشحماني "أم جنات"، وريهام يعقوب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام