كشف رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة، يحيى آل إسحاق، اليوم السبت، عن نمو حجم التبادل التجاري بنسبة 20% بين البلدين مقارنة مع العام الذي سبقه حيث بلغ صافي حجم التبادلات 9 مليارات دولار.

وقال آل إسحاق في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "العلاقات التجارية بين إيران والعراق شهدت نموا بنحو 20% العام الماضي أي ما يعادل 9 مليارات دولار والتي شملت جميع البضائع، منها تصدير الخدمات الفنية والهندسية ".

وأشار إلى أن "المفاوضات الخاصة بإنشاء خط سكة حديد البصرة – شلمجة دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ وسيتم توفير مجال كبير لعبور البضائع، وستؤدي الى تطوير العلاقات بين البلدين".

ولفت إلى أن "إنشاء مدينتين صناعيتين على حدود العراق وإيران يمكن أن يكون عونا كبيرا للاستثمار المشترك، وتنمية العلاقات والتعاون الاقتصادي، ويوفر الأساس للمشاركة في المشاريع العراقية".

وأضاف أن "سوق العراق هو ثاني سوق شريك تجاري مع إيران بعد الصين"، مؤكداً أن "إيران والعراق لديهما تجربة 14 مليار دولار من التجارة مع بعضهما البعض، وأن الهدف هو الوصول إلى 20 مليار دولار، وهو رقم ليس بعيد المنال".

وبين رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة أن "السوق العراقي واعد جدا بالنسبة لإيران، فضلاً عن مجالات تعاون بين البلدين في الخدمات الصناعية والتجارية والفنية والهندسية".

وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كشف رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة يحيى آل إسحاق، أن حجم التبادل التجاري إذا استمر في هذه الوتيرة سيصل إلى 10 مليارات دولار حتى نهاية العام الجاري.

وقال إحسان الشمري في تصريح لوسائل إعلام، أن بغداد، التي شكّلت المستورد الأول للبضائع الإيرانية بين آذار/مارس 2021 وآذار/مارس 2022، هي بمثابة "رئة اقتصادية" لإيران.

وبين أن هذه الحاجة للعراق تزداد وسط اشتداد العقوبات الغربية على إيران، خصوصا وأن المباحثات مع الغرب لا تؤشر بأن يكون هناك اتفاق لصالح إيران في الملف النووي.