أكدت الخارجية الأمريكية استمرار الصحفيين العراقيين في مواجهة التهديدات والترهيب والاعتداءات من قبل الفصائل المسلحة أو قوات الأمن.

وبين التقرير السنوي للخارجية الأمريكية، ترجمته شبكة "الساعة"، أن "جمعية الدفاع عن حرية الصحافة رصدت 280 حالة انتهاك للصحفيين على مستوى البلاد بين مايو 2021 ومايو 2022، وغالبية الحالات توزعت بين بغداد وأربيل".

وأضاف أن "منتدى الصحفيات العراقيات سجل 100 حالة من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تم استهدافها بالعنف أو الترهيب، بما في ذلك 26 حالة تهديد وابتزاز إلكتروني ومضايقات وتسلط على الصحفيات".

وتابع أن "القوات الحكومية تمنع الصحفيين بين الحين والآخر من التغطية متذرعة بأسباب أمنية فيما أفادت بعض المؤسسات الإعلامية عن اعتقالات ومضايقات للصحفيين فضلاً عن جهود الحكومة لمنعهم من تغطية مواضيع حساسة سياسياً، بما في ذلك المسائل الأمنية والفساد وفشل الحكومة في توفير الخدمات المناسبة".

وأوضح قانون العلاقات الخارجية الأمريكية أن "ضباط قوى الأمن الداخلي اعتقلوا وأهانوا وضربوا عدة صحفيين ومشغلي كاميرات وصادروا معداتهم خلال الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال عنف في 29 و30 آب/ أغسطس ".

وأطلق مسلحون مجهولون في محافظة الديوانية النار وألقوا قنبلة يدوية على منزل مراسل تلفزيون زاكروس نبيل الجبوري، على الرغم من عدم الإبلاغ عن إصابة أحد في الهجوم.

وأردف أن " تقارير وردت من جميع أنحاء البلاد عن تعرض العاملين في مجال الإعلام بالضرب والاحتجاز والتهديدات بالقتل، لا سيما ضد الصحفيين العاملين في وسائل إعلام تابعة للمعارضة وغير حزبية".

من جهتها، طبقت بعض محاكم إقليم كردستان القانون الجنائي والقوانين الأكثر صرامة في الدعاوى القضائية التي تشمل الصحفيين، بدلاً من قانون الصحافة المحلي لحكومة إقليم كردستان، والذي يوفر حماية أكبر لحرية التعبير ويمنع احتجازهم.