فتح محافظ واسط، محمد جميل المياحي، تحقيقا بشأن تعرض أثنين من الناشطين في احتجاجات المحافظة إلى محاولة اغتيال.

وقال المياحي في بيان، اليوم الأحد، أنه "تعرض يوم أمس أثنين من ناشطي ساحة تظاهرات الكوت لمحاولة اغتيال من خلال إطلاق نار على عجلتهم في وقت متأخر من الليل".

وتابع "وجهنا بفتح تحقيق عاجل مهني بالعملية الجبانة ونعمل مع أجهزتنا الأمنية لحماية شباب محافظتنا وسنعرض ما نتوصل إليه من معلومات على الرأي العام بكل شفافية ولن نسمح باستهداف أحداً منهم".

وفي وقت سابق، نجا الناشطان أحمد الحلو من محافظة النجف (جنوب)، وعلي عماد من محافظة الناصرية (جنوب)، من محاولات اغتيال بعد تعرضهم إلى إطلاق ناري من قبل مجهولين، فيما عثرت السلطات الأمنية في محافظة كربلاء (جنوب)، على الناشط المدني البارز رائد الدعمي، مكبلاً ومرمياً في إحدى المقابر القديمة، وقد تعرض للتعذيب الشديد، وذلك بعد اختطافه من قبل جهة مسلحة صباح اليوم نفسه.

وبلغت الانتهاكات ضد الناشطين والإعلاميين في العراق، خلال المدة (1 أكتوبر/ تشرين الأول 2019) و(5 ديسمبر/ كانون الأول 2020)، إلى نحو 88 محاولة اغتيال.

وقتل في مظاهرات تشرين أكثر من 800 شخص وأصيب مالا يقل عن 25 ألف و210 أشخاص آخرين تسببت إصابة أغلبهم بإعاقة دائمة، وخطف أكثر من 70 ناشط من قبل جهات مجهولة، فيما تعرض أكثر من ألفين و860 ناشطاً مدنياً إلى الاعتقال من قبل القوات الأمنية، بحسب احصائيات المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب.
ورغم تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بمحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين والناشطين وتشكيل لجنة مختصة بذلك، إلا أنه لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن، ولم تصرح السلطات أي تفسيرات حول تلك الحوادث، سوى تقديم الوعود وتقديم واجب العزاء لعوائل الضحايا.