استنكرت حركة امتداد، الاثنين، "الاعتداءات السافرة" بحق نواب الحركة والقوى المعارضة من الحركات الناشئة والنواب المستقلين الرافضين لتمرير قانون الانتخابات بصيغة "سانت ليغو"، كونها تعد تحديا لإرادة الشعب.  

وذكرت الحركة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الاعتداء على النواب من قبل القوات الأمنية والتهديد بإنهاء العضوية من قبل رئيس مجلس النواب هي سابقة خطيرة تتناقض مع مبادئ الديمقراطية والقيم الإخلاقية وذلك للصفة المعنوية التي يحملها النائب والناخبين الذين يمثلهم".  

وبحسب البيان، "ستتقدم حركة امتداد بدعوى طعن إلى المحكمة الاتحادية عن أي مقررات تصدر عن هذه الجلسة لقيام رئيس المجلس بإخراج النواب بالقوة من داخل القاعة، مخالفا بذلك القانون والنظام الداخلي".  

وفي وقت من فجر الاثنين، صوت مجلس النواب العراقي على قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية.

وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب في بيان، أن "مجلس النواب صوت على قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية رقم 12 لسنة 2018".

وقبل ذلك، صوّت مجلس النواب، على تعديل المواد 2 و6 و7من قانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات.

وأبرز ما تضمنه تعديل قانون الانتخابات هو التصويت على اعتماد القاسم الانتخابي 1.7 في نظام سانت ليغو، وهو ما كان يرفضه ناشطون ونواب مستقلون اعتبروا التعديل قانوناً يخدم القوى النافذة في البلاد، من خلال العودة لنظام الدائرة الواحدة.

وعمت الفوضى داخل مجلس النواب، بعد دقائق من انعقاد الجلسة المخصصة لاستكمال التصويت على قانون الانتخابات.

وقال مصدر نيابي إن "هتافات النواب المستقلين والكتل الناشئة، تسببت بحالة من الفوضى، أوقفت على إثرها الجلسة، لتتطور بعد ذلك، إلى مشادة كلامية بين المستقلين ونواب عن الإطار التنسيقي".

وعقد مجلس النواب العراقي مساء الأحد جلسة استمرت إلى فجر اليوم الاثنين للتصويت على باقي فقرات تعديل قانون الانتخابات، بعد أن تم التصويت على بنود القانون جزئيا الأسبوع الماضي.