كشف جهاز الأمن الوطني، اليوم الاثنين عن ضبط أكثر من 12 مليون حبة مخدرة شرق بغداد.

وقال المتحدث باسم الجهاز أرشد الحاكم، في بيان تلقته شبكة "الساعة" إن " مفارز الجهاز تمكنت من إلقاء القبض على 6 تجار رئيسيين شرقي العاصمة بغداد بعملية نوعية استندت إلى معلومات استخبارية".

وأضاف أن "مفارز الجهاز تمكنت ايضاً من ضبط مخزن يحتوي على أكثر من 12 مليون حبة مخدرة في العاصمة بغداد".

وصباح اليوم، "تمكنت قوة مشتركة من آمرية حدود السواحل وشعبة استخبارات الآمرية من ضبط 19 ألفا و910 حبة مخدرة نوع ترامادول داخل دار متهم هارب"، مؤكدة أنه "قوة الكمين البري طاردته بعد محاولته عبور الحدود".

وفي سياق منفصل، أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، القبض على 3 مطلوبين بتجارة المواد المخدرة في محافظة ميسان وهم من المتهمين الأساسيين في تجارة المخدرات ونقلها من محافظة ميسان الى محافظة كربلاء المقدسة".

وصباح اليوم، وجه وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، بتشكيل لجنة لإجراء الفحص الطبي لمنتسبي الوزارة؛ للكشف عن المتعاطين للمواد المخدرة.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.

وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.