تحدث وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الاثنين، عن مشروع يخص القرى المهجرة في ديالى.
وذكر بيان لوزارة الداخلية تلقته "الساعة"، أن "الشمري حث جميع القطعات والأجهزة الأمنية وإلى حكومة ديالى المحلية على الاستمرار في فرض القانون وتأمين مناطق المحافظة كافة".
وأكد الشمري على ضرورة "تكثيف العمل الاستخباري وإلقاء القبض على المطلوبين ومتابعة شبكات التهريب والجريمة المنظمة وتقديمهم للعدالة"، داعياً "محافظ ديالى إلى الإسراع بنصب منظومة كاميرات متطورة داخل مراكز المدن".
وأشار إلى أن "هناك مشروعاً جاريا العمل به بحسب توجيه رئيس الوزراء مع ديوان الوقف السني وهيئة الحشد الشعبي لإعادة القرى المهجرة وتوفير الأجواء الآمنة والمناسبة لهم".
وصباح اليوم، تفقد الشمري، الوضع الأمني في محافظة ديالى على رأس وفد أمني رفيع المستوى.
والثلاثاء الماضي، أعلنت خلية الإعلام الأمني، القبض على 40 متهماً في محافظة ديالى ضمن عمليات فرض الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي وقت سابق، وصل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، إلى محافظة ديالى عبر مروحية عسكرية وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك للاطلاع عن كثب على الخروقات الأمنية التي وقعت مؤخرا.
وطالب نواب من المحافظة، رئيس مجلس الوزراء القائد للقوات المسلحة بالحضور الميداني الى ديالى لإيقاف ما أسموه "نزيف الدم" وإعادة النظر في الخطط الأمنية والاستراتيجية العسكرية والقادة الأمنيين ووضع حد للإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والمخدرات والمهربين كونهم الأساس في الخروقات والانهيار الأمني، وبخلافه يحملونه المسؤولية القانونية كافة لما تتعرض له المحافظة.
وقبل ذلك، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
كما اغتال مسلحون مجهولون الطبيب أحمد طلال المدفعي والعميد في الجيش العراقي السابق عامر المجمعي بهجومين في بعقوبة والخالص.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام