أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، عن ضبط 3 من تجار المخدرات بحوزتهم كميات كبيرة من الحبوب المخدرة بمنزل أحد المتهمين الهاربين في محافظتي ميسان والبصرة.

وذكرت قيادة حرس الحدود في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "قوة مشتركة من آمرية حدود السواحل وشعبة استخبارات الآمرية تمكنت من ضبط 19 ألف و910 حبة مخدرة نوع ترامادول داخل دار متهم هارب"، مؤكدة أنه "قوة الكمين البري طاردته بعد محاولته عبور الحدود".

وتابع البيان، أن "العملية جاءت بعد نصب كمين محكم من القوة المنفذة للواجب ووفق معلومات استخبارية دقيقة"، مبينةً "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وتسليم المضبوطات أصولياً إلى الجهات المختصة".

وفي سياق منفصل، أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية (تابعة لوزارة الداخلية)، ضبط أهداف مهمة في تجارة المخدرات في محافظة ميسان.

وأشارت إلى "إلقاء القبض على 3 مطلوبين بتجارة المواد المخدرة في محافظة ميسان وهم من المتهمين الأساسيين في تجارة المخدرات ونقلها من محافظة ميسان الى محافظة كربلاء المقدسة".

ولفتت إلى أن "العملية جاءت بناءً على اعترافات أحد التجار الملقى القبض عليه مسبقا واستنادا إلى قرارات قضائية صادرة من محكمة استئناف كربلاء المقدسة"، مشيرةً إلى أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي، بحسب منظمات وجهات حكومية.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن "الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث".

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.