أطلقت 54 مؤسسة وشركة ومنظمة عربية داخل وخارج تركيا مبادرة "موقف" لدعم متضرري الزلزال.

مبادرة "موقف" هي أكبر مبادرة تنموية عربية في تركيا استجابة لتداعيات الزلزال، وتسعى لتمكين المتضررين من الزلزال اقتصاديا.

وتأتي هذه المبادرة كاستجابة عاجلة ومهمة لمئات الآلاف من الناس الذين فقدوا مصادر دخلهم بسبب الزلزال المدمر، وإعادة دمجهم في السوق ولفتح قنوات التشبيك بينهم وبين الشركات والخبراء.

وتهدف مبادرة "موقف" لدعم وتأهيل وتشبيك المنكوبين في السوق وحل مشكلتهم الاقتصادية وذلك من خلال إسناد ودعم 7 مسارات للحل اعتمدتها المؤسسات الشريكة لإعادة دمجهم في سوق العمل.

والمسارات الـ 7 هي تصميم وتنفيذ برامج تأهيل مهني للناجين من الزلزال، وتشبيكهم مع الشركات ومنصات العمل الحر وتوفير مساحات عمل مجانية مؤقتة وتوفير أدوات عمل لهم وإطلاق برامج دعم المشاريع الصغيرة "SMEs".

ويمكن المشاركة في مبادرة "موقف" من خلال تصوير مقطع فيديو ستوري على "إنستغرام" واستخدام فلتر (مبادرة موقف) أو من خلال مشاركة الهشتاك للحملة (#الناس_موقف) مع الأشخاص.

ويجدر بالذكر أن حملة "موقف" يشارك فيها 54 مؤسسة وشركة ومنظمة عربية من داخل وخارج تركيا ونخبة من المؤثرين والنخب المجتمعية الفاعلة ومؤسسات وفرق تطوعية ووسائل الإعلام وانطلقت الحملة بتاريخ 2023/3/11 وتستمر لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد.

وبعد الزلزال، واصلت المنظمات الإغاثية العربية جهودها الحثيثة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من كارثة الزلزال جنوبي تركيا.

وتتعاون هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) في تركيا، مع الجمعيات الإغاثية في الدول العربية لتنسيق شؤون المساعدات الموجهة إلى الضحايا.

وقال المسؤول الإعلامي للهيئة يعقوب ألاجا، إن "الدول العربية وقفت بجانب ضحايا الزلزال منذ اليوم الأول".

وأشار إلى أن "العديد من فرق البحث والإنقاذ العربية جاءت إلى تركيا عقب وقوع الزلزال، للمشاركة في عمليات الإغاثة".

وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا زلزالان بقوة 7.7 و7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة.

وأودت الكارثة التي كان مركزها ولاية قهرمان مرعش، بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّفت دمارا ماديا ضخما في 11 ولاية تركية.