أكد برلماني سابق أن الفصائل والعصابات المسلحة في محافظة ديالى أسوأ من تنظيم داعش الذي يستهدف العراقيين بشكل علني.
وقال النائب السابق فتاح الشيخ في تصريح تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة": إن "تنظيم داعش والعصابات المسلحة وعصابات الجريمة جميعها تستهدف الدم العراقي".
وأضاف الشيخ: أن "العصابات والخارجين عن القانون أخطر وأسوأ من داعش كونهم يختفون داخل الدولة ويشاركون في الحكومة وفي نفس الوقت يقومون باستهداف العراقيين وقتلهم، بينما داعش عدو واضح لجميع العراقيين ويستخدم القتل والهجمات العسكرية لتحقيق أهدافه".
وشكك النائب السابق بقدرة السلطات العراقية على فرض الأمن في ديالى وكبح القوى والفصائل المسلحة فيها، لأن تلك القوى لها ارتباطات سياسية ومسيطرة على الأرض في ديالى، مؤكدا أن الصعوبة تكمن في أن الجهات ذاتها التي تدعم حكومة السوداني هي ذاتها التي تدعم الفصائل المسلحة في ديالى.
وأرسل السوداني تعزيزات عسكرية إلى ديالى لفرض النظام فيها وأمهل القيادات العسكرية أسبوعين لفرض الأمن.
وشهدت ديالى خلال الأسبوعين الماضيين هجمات دامية بدوافع طائفية، واتهم نواب من المحافظة جماعات مسلحة بالوقوف ورائها.
وقبل أيام، قتل 9 أشخاص بهجوم مزدوج في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وقبل ذلك، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
كما اغتال مسلحون مجهولون الطبيب أحمد طلال المدفعي والعميد في الجيش العراقي السابق عامر المجمعي بهجومين في بعقوبة والخالص.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام