صرح الفريق أول ركن قيس المحمداوي نائب رئيس قيادة العمليات المشتركة، أن تنظيم داعش، يحتفظ بنحو 400 إلى 500 مقاتل في العراق، فيما تشن القوات الأمنية عمليات نوعية لمكافحته.
وذكر المحمداوي في مؤتمر صحفي إلى جانب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، وتابعته شبكة "الساعة" أنه "وفقا لكل الوكالات الاستخباراتية وحسب معلومات دقيقة، فإن مجمل عناصر التنظيم لا يتجاوز 400 إلى 500 مقاتل، في ثلاث إلى أربع محافظات"، وأكد الفريق أول، أن "التنظيم فقد القدرة على كسب عناصر جديدة".
وكشف المسؤولان عن عملية عسكرية نُفّذت الشهر الماضي ضدّ معسكر للتنظيم في صحراء محافظة الأنبار، قتل فيها 22 عنصراً من التنظيم.
وذكر رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي، أن "العملية التي أطلق عليها اسم فرسان الحق" وجرت في 26 شباط/فبراير، "عملية نوعية لأنها لم تستهدف مفرزة إنما استهدفت معسكراً مهماً يضم قيادات ويوجه المفارز في المحافظات".
وفي سياق متصل، بيّن تقرير لمجلس الأمن أنه لا يزال "التنظيم نشطاً على الرغم من جهود مكافحة الإرهاب العراقية التي نجحت في قتل ما يقرب من 150 عنصرا من داعش في 2022".
وأفاد التقرير بتراجع احتياطات داعش المالية المقدرة حالياً بين 25 إلى 50 مليون دولار، إلا أنه "بدأ بغسل الأموال من خلال استثمارات في أعمال تجارية مشروعة مثل الفنادق والعقارات" في سوريا والعراق.
وفي الشهر الماضي، قُتل 4 من الضباط والمنتسبين بانفجار حزام ناسف في الطارمية شمالي بغداد، وفق بيان خلية الإعلام الأمني.
ورغم إعلان العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام