أكدت حكومة إقليم كردستان، دخول 6 سدود بالإقليم حيز التنفيذ، لمواجهة الجفاف، لافتة إلى جهود مبذولة بهذا الشأن للتنسيق من خلال اللجان الفنية والوفود التفاوضية في البرلمان والحكومة العراقية.

وقال مدير عام السدود في وزارة الزراعة والموارد المائية، في حكومة الإقليم، رحمن خاني، ببيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "الاستمرار في إنشاء السدود يعد من المبادئ الأساسية التي تعمل عليها التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، لتعزيز البنية التحتية والحفاظ على الثروة المائية".

وأوضح أن "4 سدود بسعة تخزينية تبلغ 30 مليون متر مكعب تم الانتهاء من إنشائها العام الماضي، انتهى العمل بها وهي سد جمركة في أربيل، وسد ديوانه في السليمانية، وسد خنس في دهوك"، بالإضافة إلى "سد تورجار في كرميان".

وبين أن "تنفيذ السدود في إقليم كوردستان حقق خطوات جيدة، وفي أواخر 2021، حيث تم تخصيص الميزانية لإنجازها، وشملت سدود زلان، وجقجق-2، وديوانه في السليمانية، وسدي خورنوزان، وتوجار في كرميان، وكذلك سدود جمكرة، وبانوي طالبان، وشوكير، وكومسبان، ونازنين، وآقوبان في أربيل، وسدود خنس وسبندو وكلي في دهوك".

وأضاف خاني أن "عام 2022 شهد استئناف العمل في أربعة سدود، وتم إنجاز نسبة كبيرة من العمل في سد كومسبان، بسعة تخزينية 97 مليون متر مكعب في أربيل، وسد شوكير بسعة تخزين 2 مليون متر مكعب في كويا، وسد آقوبان بطاقة تخزينية تبلغ 2 مليون متر مكعب في أربيل".

وزاد قائلاً، إن "سد سبندو بسعة تخزينية 2 مليون متر مكعب في دهوك، والسدود التي دُشنت في أوائل عام 2023 هي سد بانوي طالبان بسعة تخزينية 3 ملايين متر مكعب، وسد نازنين بسعة تخزين 2 مليون متر مكعب".

وأشار إلى أن "الحكومة العراقية بدأت منذ عام 2014 بإنشاء العشرات من سدود التخزين الكبيرة والصغيرة والطاقة الكهرومائية ضمن المخطط الرئيسي ماستر بلان والدراسة الاستراتيجية للمياه والأرض، وهي خطة ستستمر حتى عام 2035، جزء كبير منها في كوردستان بما ينسجم مع خطة إقليم كوردستان".

ولفت إلى أنه "ثمة جهود مبذولة بهذا الشأن للتنسيق من خلال اللجان الفنية والوفود التفاوضية في البرلمان والحكومة العراقية، وفي عام 2022، تم عقد سلسلة اجتماعات بين وزيرة الزراعة والموارد المائية، ورئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية العراقية ووزير الموارد المائية في الحكومة الاتحادية بشأن إعادة تأهيل السدود الكبرى وإنشاء سد استراتيجي جديد، حسب الخطة في إقليم كوردستان".

وأضاف أن "إنشاء السدود الصغيرة لغرض حل مشاكل الجفاف وتجميع مياه الأمطار كان موضوعا آخر للمباحثات، ومن الأمثلة على السدود التي جرى النقاش بشأنها هي سد منداوة بسعة تخزينية 330 مليون متر مكعب في أربيل".

واسترسل خاني قائلاً: "سد دلكة بسعة تخزين 100 مليون متر مكعب في السليمانية وسد طقطق بسعة تخزين 1000 مليون متر مكعب في كويسنجق، وسد باكرمان بقدرة تخزينية تبلغ 500 مليون متر مكعب في دهوك، فضلا عن "سد كلار (بردسور) بسعة تخزين 170 مليون متر مكعب".

والأسبوع الماضي، حذرت لجنة الزراعة والمياه النيابية، من العواقب الكارثية بشأن استمرار الإقليم بإنشاء السدود والمحطات الكهربائية على نهر دجلة.

وطالب عضو اللجنة النائب رفيق الصالحي في تصريح صحفي "الحكومة ووزارة الموارد المائية بالتدخل لمنع الإقليم من إنشاء سدود صغيرة ومتوسطة في الإقليم لأنها ستتسبب بكارثة مائية للوسط والجنوب".

وقال إن "العراق يعاني من أزمة حقيقية جراء منعه من حصته المائية وفق القوانين الدولية، وما زاد الطين بلة أن الإقليم شرع ببناء سدود صغيرة ومتوسطة خارج نطاق الخطة الاتحادية في توزيع المياه بشكل عادل لعموم العراق".