أعلنت هيئة النزاهة في إقليم كردستان، اليوم السبت، أن العراق بين أكثر 20 دولة فسادًا بالعالم، وفق تصنيف مؤسسة عالمية متخصصة.
وقال رئيس هيئة النزاهة في كردستان أحمد أنور، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق من بين أسوأ 20 دولة فاسدة في العالم، وفق تصنيف منظمة الشفافية الدولية".
وأضاف أنور، أن "المنظمة تعتزم فتح مكاتب لها في العراق وإقليم كردستان هذا العام في سعي منها بأن يكون العراق في السنوات المقبلة في تصنيف مختلف"، مبيناً أنه "حتى الآن يعتبر التصنيف على المستوى الدولي".
وتابع أنه "نعتقد أن مستوى الخدمات في الإقليم أفضل إلا أننا ضمن إطار العراق وأقولها دائماً أن الفساد يمثل تهديداً خطير لمؤسسات إقليم كردستان".
وبين أن "هيئة النزاهة في كردستان لديها اتصالات مباشرة مع هيئة النزاهة الاتحادية وننوي توقيع تفاهمات في جميع القطاعات في المستقبل القريب".
وما يزال كشف عمليات الفساد مستمرًا وآخرها ما كشفة أحد النواب في البرلمان العراقي عن عمليات كبرى لسرقة النفط جنوبي العراق اتهم فيها قيادات أمنية، تقدر هذه السرقات بـ 750 مليون دولار سنويا
وكذلك صرحت به مبعوثة الأمم المتحدة جنين بلاسخارت، إن هناك فسادا كبيرا في العراق، وهو التحدي الأكبر مشيرة إلى أن الفساد يقف ضد تقدم وتطور العراق.
ورغم كشف عمليات الفساد، إلا أنه إلى الآن لا محاسبة للرؤوس الكبيرة المسؤولة عن هذه الصفقات وسط اتهامات لأحزاب ومجاميع مسلحة تقف خلفها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام