شهد العراق خلال الأسبوع، خمسة جرائم مروعة، اثنان في بغداد، وثلاثة في ميسان.

 أقدم شباب على قتل والدهم من أجل الحصول على الميراث، بينما قام أخرون برش مادة حارقة على والدهم، وقام أخ بفتح النار على أخيه، وأقدمت امرأة على قتل طفلتها برميها في مياه النهر، وأب يقتل أبناءه الثلاثة شنقا حتى الموت.

كشفت وزارة الداخلية العراقية، عن ملابسات جريمة قام خلالها 3أبناء بقتل والدهم في منزله بحي الخضراء في العاصمة بغداد من أجل الحصول على الميراث. 

وبينت الوزارة، في بيان لها، أن شرطة مكافحة الإجرام حققت في قضية انتحار أحد الأشخاص في حي الخضراء ببغداد، بسبب عدم اقتناع القضاء بواقعة الانتحار.

وتابعت "تم اعتقال الأبناء، وأثناء التحقيق معهم ومواجهتهم بالأدلة، اعترفوا صراحة بالاتفاق على قتل والدهم، بسبب الخلافات الناشئة عن الميراث وحصصهم منه".

كما أقدم أخ على قتل أخيه في محافظة بغداد، بعد إطلاق النار عليه بسبب خلافات عائلية.

وفي ميسان ،جنوبي العراق،  كشفت شرطة المحافظة، عن حادث قتل طفلة بعمر سنتين من قبل والدتها.

    وتابع البيان الصادر عن شرطة ميسان، أن "منفذ الجريمة هي والدة الطفلة واعترفت برميها بنهر قريب من دارهم في قضاء الكحلاء وشاهدتها تغرق وتفارق الحياة ".

وشهدت المحافظة ذاتها، قيام شخص برش مادة حارقة على ملابس والده أثناء نومه، من أجل قتله بسبب خلافات عائلية، إلا أن تدخّل الأقارب والسكان المجاورين ساهم في إطفاء النيران وإنقاذ حياة الأب. 

وفي ميسان أيضا أقدم أب على قتل أطفاله الثلاثة خنقا بسبب مشاكل عائلية ناتجة عن إدمانه تعاطي المخدرات، والضحايا كانوا ولدين بعمر 9و8سنوات، وفتاة عمرها 5سنوات.  

من جهتها أعلنت محكمة جنح العمارة (ميسان)تسجيل أكثر من 270دعوى عنف أسرى خلال العام المنصرم.

ولم يقر البرلمان العراقي قانون العنف الأسري حتى الآن بسبب الخلافات بين الأحزاب السياسية.

ويستهدف قانون العنف الأسري، لحماية الشرائح الضعيفة في المجتمع مثل الأطفال والنساء.

ويعتمد القانون العراقي على مواد قانونية تسمح للزوج والأب بـ "تأديب"الأبناء أو الزوجة ضربا "مادام لم يتجاوز حدود الشرع".

وتقول المادة 41من قانون العقوبات العراقي إنه "لا جريمة إذا وقع الفعل (الضرب)استعمالا لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر استعمالا للحق، تأديب الزوج لزوجته وتأديب الآباء والمعلمين ومن في حكمهم الأولاد القصر في حدود ما هو مقرر شرعا أو قانونا أو عرفاً".