من المتوقع أن يرحل ليونيل ميسي عن برشلونة عند انتهاء عقده في 30 يونيو، والباحثين عن عن التوقيع معه هم باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.

ويتخذ الناديان نهجاً مختلفاً للغاية عندما يتعلق الأمر بمحاولة تأمين توقيع اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً.

ووفقاً للـ "أي أس بي إن" الإسبانية، "قرر مانشستر سيتي العمل في الظل وأن يكون أقل جرأة في سعيه وراء ميسي، بينما كان باريس سان جيرمان منفتحاً للغاية في رغبته في التوقيع على الفائز بالكرة الذهبية ست مرات.

وبحسب نفس الوسيلة الإعلامية، "عندما أعلن ميسي رغبته في الرحيل عن برشلونة الصيف الماضي، تواصل السيتي معه، كما أجرى مدرب الفريق بيب جوارديولا اتصالا هاتفياً مع النجم الأرجنتيني.

ومن الجدير بالذكر أن السيتي قد اجتاز الأمور المالية المتعلقة بالتعاقد مع ميسي في أغسطس الماضي وتوصل إلى وضع مالي مريح يمكنهم الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

قبل أن يرفض رئيس برشلونة السابق، جوسيب ماريا بارتوميو،  السماح للأرجنتيني بالرحيل دون دفعه للشرط الجزائي البالغ 700 مليون يورو.

بعد مرور ستة أشهر تقريباً، وبعيداً عن تكتيكات باريس سان جيرمان المكشوفه أمام  الإعلام،  يستنفر مانشستر سيتي كل إمكانياته منتظراً الـ30 من يونيو، وعند هذه النقطة سيتخذ ميسي قراره بالبقاء أو الاختيار بين الناديين.

ويبدو أن الستي هو الأقرب لنجم الكامب نو؛ حيث أكدت "أي أس بي إن"، أن "باريس سان جيرمان يخطئ في الاستراتيجية التي يستخدمونها".

وأضافت "ليو لا يحب كل تلك الضوضاء في وسائل الإعلام وحتى نوع التعليقات التي تم الإدلاء بها من قبل البي أس جي".