أكد المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان في العراق، الخميس، أن المستفيد الأكبر من بيع الدولار بسعر منخفض من قبل البنك المركزي هم "المصارف الأهلية والتجار".
وقال نائب رئيس المركز المحامي حازم الرديني، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "سعر الصرف بالبورصة اليوم يلامس 1600 دينار مقابل الدولار رغم بيع ما يقارب 3 مليارات دولار بالسعر الجديد".
وأضاف الرديني، أن "المستفيد الأول والأخير من هذا التخفيض هم المصارف الأهلية والتجار ممن يشترون يوميا عشرات الملايين من الدولارات من البنك المركزي وبالسعر الرسمي الجديد وهو 132 ألف دينار للمائة دولار، والمتضرر هو المواطن بالدرجة الأولى؛ لأنه لم يلمس أي فرق في الأسعار المرتفعة للمواد الغذائية وفي جميع مفاصل حياته اليومية، وبالدرجة الثانية الحكومة التي خسرت 45 مليون دولار خلال شهر واحد فقط".
وأكد الرديني، أن "الأجدر بالحكومة تحويل هذه المبالغ لشراء المواد الغذائية الأساسية، حينها لكان تأثيرها على المواطن أفضل بدلا من ذهابها لجيوب المصارف الأهلية والتجار".
وسجلت أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي، اليوم الخميس، نفس أسعار أمس الأربعاء في البورصة العراقية.
إذ بلغ سعر البيع 159.000 دينار عراقي لكل 100 دولار أمريكي، بينما بلغت أسعار الشراء 157.000 دينار عراقي لكل 100 دولار.
وكان مجلس الوزراء العراقي، أعلن في 7 شباط/فبراير الماضي، المصادقة على تعديل سعر صرف الدولار إلى 1300 دينار للدولار الواحد.
وشهدت البورصات المحلية في بغداد والمحافظات تذبذباً في سعر الصرف خلال الأشهر الأخيرة، إذ تخطى حاجز 1700 دينار للدولار الواحد.
وقرر البنك المركزي العراقي في العام 2020، تعديل سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، إذ بلغ سعر شراء الدولار من وزارة المالية 1450 ديناراً، أما سعر بيعه للمصارف فقد حُدّد بـ 1460 ديناراً لكل دولار، فيما كان سعر البيع للمواطن بـ 1470 ديناراً لكل دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام