أكد رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الغني الأسدي، وجود جهات تحاول حرف المظاهرات عن مسارها السلمي في محافظة واسط (جنوبي العراق).
وقال الأسدي، خلال لقائه المتظاهرين، أمس الأربعاء، إن "التظاهرات حق مكفول ولا يمكن لأحد منع المواطن من حقه".
وأضاف "جئت بكل عزيمة وقوة لكي أقف معكم في الخطوات التي تسهم بعملية الاستقرار وتحقيق المطالب"، مؤكداً على "وجود جهات تحاول حرف التظاهرات عن مسارها السلمي".
وتابع "نسعى للوصول معكم الى حلحلة للمشاكل والمطالب وفقا للطرق المشروعة".
وفي وقت سابق، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، إن الاحتجاجات بمحافظة واسط أسفرت عن إصابة 185 عنصر أمن وتضرر 43 مركبة للشرطة، إضافة إلى مقتل متظاهر وإصابة آخرين.
وقالت المفوضية في بيان، إنه "خلال مراقبة الاحتجاجات في محافظة واسط، تم تسجيل إصابة 185 عنصر أمن، وتضرر 43 مركبة للشرطة، إلى جانب مقتل متظاهر وإصابة آخرين".
وأوضح البيان أنه "تم اعتقال 42 متظاهرا على خلفية الأحداث، وتم الإفراج عنهم بكفالة مالية".
والاحتجاجات في واسط، بدأت يوم الأحد، عقب انتهاء مهلة أسبوع حددها الحراك الشعبي، للمحافظ ومساعديه للتنحي وتقديم استقالتهم، على خلفية فشلهم في الإدارة، وعدم الكشف عن قتلة الناشطين والمتظاهرين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام