أكدت وزارة الهجرة والمهجرين، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يتابع شخصياً ملف عودة النازحين بشكل طوعي وحل مشكلاتهم، لافتة إلى التحرك لإغلاق 25 مخيماً للنازحين في كردستان.

وقال وكيل وزارة الهجرة كريم النوري في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "زيارة الشخصية الأولى في الأمم المتحدة المتمثلة بشخص غوتيريش إلى العراق، تعطي رسالة لاهتمام الأمم المتحدة بقضية النازحين في العراق وحل الازمة"، مردفاً أن "تلك الزيارة تتناغم مع مسألة النازحين وتنسجم مع البرنامج الحكومي الذي أقره رئيس الوزراء محمد شياع السوداني".

وأضاف النوري، أن "غوتيريش، حث دول العالم خلال زيارته، سحب رعاياها من مخيمات النزوح، كون بقائهم يؤثر على المنطقة والعراق، بالإضافة إلى أنه حث دول العالم على الاقتداء بالعراق كونه دولة رائدة في معالجة هذه الأزمة".

وبخصوص عودة النازحين، أكد النوري، أنه "لا يمكن أن تكون العودة قسرية، غير أن المشاكل التي تواجهها العائلات النازحة يمكن حلها في ظل حكومة السوداني"، مبيناً أن "رئيس الوزراء يتابع بشكل شخصي العودة الطوعية للنازحين وحل مشكلاتهم، بالإضافة إلى وجود تواصل مع إقليم كردستان لمساعدة الوزارة في إغلاق أكثر من 25 مخيماً".

وعن أبرز المعوقات التي تواجه النازحين وصرف المستحقات المالية، بين النوري أن "هناك بعض القضايا اللوجستية فيما يخص منازلهم والبعض الآخر يعود للوضع الأمني".

وأشار إلى أن "الوزارة باشرت بصرف المستحقات المالية على شكل مراحل ووصلت إلى المرحلة التاسعة من صرف تلك المستحقات كون الأعداد كبيرة"، مبيناً أن "الوزارة وضعت معايير لصرف تلك الأموال".

ولفت إلى، أن "الأموال التي خصصت من بعض الدول لدعم النازحين لن تصل الوزارة، إنما تبقى تحت تصرف المنظمات الدولية"، موضحاً أن "أي حديث عن تسلم الوزارة لتلك الأموال غير صحيح بالمرة".