دعا تحالف السيادة "السني" إلى إعادة الأمور لنصابها في محافظة ديالى، وحذر من الفتنة على خلفية الجرائم والخروقات الأمنية في المحافظة.
وقال تحالف السيادة الذي يضم حزبي (تقدم برئاسة محمد الحلبوسي والمشروع العربي برئاسة خميس الخنجر) إن الهجوم الأخير في قضاء المقدادية بديالى يعد جريمة إرهابية تستوجب وقفة حقيقية من كافة المؤسسات الأمنية تعيد الأمور إلى نصابها وتقطع دابر الشر وتلجم صوت الفتنة".
وأكد التحالف في بيان ورد لشبكة "الساعة" على ضرورة وضع استراتيجية أمنية فاعلة للحد من تكرر الحوادث الإجرامية.
وأشار البيان إلى أن ما تشهده محافظة ديالى مؤخراً من انتهاكات مستمرة لحرمة الدم يعد تحد لسلطة القانون.
وأكد البيان على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل لجم جماح العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون التي تغتال هنا وتفجر هناك دون رحمة ولا انسانية مهددة بذلك السلم الأهلي.
وأمس الاثنين، أفاد مصدر أمني، بمقتل 9 أشخاص وجرح آخر بهجوم مزدوج في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إن "عبوة ناسفة انفجرت على سيارة تلاها هجوم بإطلاق ناري استهدف المتواجدين في موقع الحادث أدى إلى مقتل 9 أشخاص وجرح آخر في قرية شاخة بقضاء المقدادية".
وبين أن "السيارة كان يستقلها ابن أخ شيخ مصطاف التميمي (أحد شيوخ قضاء المقدادية) رفقة عائلته التي كانت خارجة من منزل الشيخ".
وأضاف أن "الحصيلة أولية وقوات الأمن توجهت إلى مكان الحادث وشنت حملة تفتيش بحثاً عن منفذي الهجوم".
وفي وقت سابق، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
وحملت العديد من الجهات حكومة السوداني المسؤولية عن الخرق الأمني في قرية الجيايلة، معربة عن استغرابها من عدم تدخل الأجهزة الأمنية في حماية المدنيين في القرية.
وتشهد محافظة ديالى تكرار الهجمات المسلحة نتيجة انتشار السلاح المنفلت وضعف سيطرة الأجهزة الأمنية على الوضع الأمني في المحافظة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام