أقر وزير الداخلية السابق عثمان الغانمي، اليوم السبت، بفشل المنظومة الاستخبارات العراقية في إدارة الحرب المعلوماتية، مبيناً أن الأجهزة الأمنية جميعها متزمتة بزيادة مساحة عملها ما يزيد من تضارب الصلاحيات.
وقال الغانمي، في حوار تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحرب المعرفة تقسم إلى نوعين أولها ميداني وهو معروف في حين فشلنا في إدارة الاستخبارات والمعلومات بسبب وجود كم هائل من الأجهزة الاستخبارية لدى جميع الوزارات".
وأضاف أن "مكافحة الإرهاب والجيش والمخابرات والأمن الوطني والحشد والشرطة والداخلية والشرطة الاتحادية جميعها تمتلك استخبارات في وقت لا تعرف جميعها مدى صلاحياتها وما هي واجباتها لعدم وجود قوانين".
وأوضح أن "سبب الأزمة هو تزمت المسؤولين في الوزارات خلال طرح موضوع تحديد صلاحيات الاستخبارات لأي مؤسسة ويحاول زيادة مساحته بالعمل بداعي أهمية جهازه".
وبين أن "تشكيل اللجان الاستخبارية وخلايا الاستخبارات لن يجدي نفعاً وبحاجة إلى قانون يحدد صلاحية كل جهاز وما هو عمله لمنع التضارب".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام