حذّر النائب عن محافظة ديالى، رعد الدهلكي، اليوم الجمعة، من عودة فرق الموت وعصابات الجريمة المنظمة إلى المحافظة، من خلال تنفيذها جريمة جديدة باغتيال أحد ضباط الجيش العراقي السابق.
وقال الدهلكي، في بيان لمكتبه الإعلامي، تلقته شبكة "الساعة"، إن "استمرار مسلسل الاغتيالات وسيناريو استهداف المواطنين في ديالى عاد إلى الواجهة من جديد من خلال اغتيال فرق الموت والسلاح المنفلت (الميليشيات الإرهابية) أحد ضباط الجيش العراقي السابق برتبة لواء المواطن عامر إسماعيل المجمعي قرب فلكة عليبات وسط قضاء الخالص".
وأضاف أنه "وبعد مجزرة الجيايلة واغتيال الدكتور أحمد طلال واليوم المغدور عامر المجمعي، فقد أصبح الأمر ظاهرة وينبأ بتداعيات خطيرة في مخطط واضح لاستكمال مسلسل الرعب والقتل من خلال تنشيط فرق الموت لبث الرعب بين المواطنين وإجبارهم على النزوح من مناطقهم يقابلها تراخي واضح من قبل الجهات الأمنية لأسباب لا يمكن القبول بها".
وأكد أن "ما يجري هو عدم اكتراث الميليشيات الإرهابية بالإجراءات الحكومية وهو دليل استهزاء هذه الجهات بضعف الحكومة ورسالة للشارع بهيمنة تلك الجماعات على القرار الأمني مدعومة من قبل الجهات الساندة لها من داخل وخارج المحافظة".
وتابع الدهلكي، أن "ما يجعلنا والحكومة أمام خيارين لا ثالث لهما فأما اتخاذ الحكومة لإجراءات حازمة وأكثر جدية لأنهاء تلك الفوضى وبسط سلطة القانون بالقوة أو ترك الخيار لأبنائها للدفاع عن أنفسهم وتسليم ملف الأمن فيها لأهلها فأهل مكة أدرى بشعابها لان هذا الحال لا يمكن استمرار الصمت عليه أكثر".
ودعا النائب عن محافظة ديالى "القائد العام للقوات المسلحة إلى الإيفاء بما وعد به خلال اللقاء بنا بإشرافه الشخصي والميداني على ملف الأمن في ديالى".
وفي وقت سابق، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
وحملت العديد من الجهات حكومة السوداني المسؤولية عن الخرق الأمني في قرية الجيايلة، معربة عن استغرابها من عدم تدخل الأجهزة الأمنية في حماية المدنيين في القرية.
وتشهد محافظة ديالى تكرار الهجمات المسلحة نتيجة انتشار السلاح المنفلت وضعف سيطرة الأجهزة الأمنية على الوضع الأمني في المحافظة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام