أعلن رئيس لجنة إتلاف المخدرات، القاضي صهيب دحام، اليوم الأربعاء، عن توجيه وزارتي الصحة والداخلية بإتلاف المخدرات أولاً بأول.
وقال دحام، خلال مؤتمر صحافي عقد في النجف، وتابعته شبكة "الساعة"، إنه "تم التوجيه لوزارتي الداخلية والصحة بعدم تراكم تخزين المواد المخدرة وإتلافها أولاً بأول".
وأضاف أن "المرحلة المقبلة ستشهد التوجه إلى محافظة البصرة لإتلاف كميات كبيرة من المخدرات".
وفي وقت سابق من اليوم، أتلفت وزارة الصحة، نحو نصف طن من المواد المخدرة في محافظة النجف.
وقال مصدر لشبكة "الساعة"، إن "وزارة الصحة أتلفت 427 كيلو من المخدرات الخام وحبوب الكريستال في محرقة مستشفى الأمل بمحافظة النجف، وسط حضور من وزارتي الداخلية والصحة"، لافتاً إلى أن "هذه الكمية هي حصيلة ما ضبط خلال السنوات الثلاث الماضية في محافظات الفرات الأوسط".
وفي 18 كانون الأول الماضي، أتلفت وزارة الصحة، أكبر كمية مخدرات مضبوطة في العراق.
وذكر وزير الصحة صالح الحسناوي في مؤتمر صحفي، آنذاك، أن "الوزارة أتلفت 5.9 أطنان من المخدرات المتنوعة، و54 مليون حبة مخدرة، 31 ألف أمبولة مخدرة، و9 آلاف قنينة مخدرة".
يذكر أن وزارة الصحة تقوم بين الفترة والأخرى بإتلاف كميات كبيرة من المواد المخدرات المضبوطة من قبل القوات الأمنية.
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام