علق الناطق باسم قوات "سرايا السلام"، اليوم الاثنين، على الوضع في "المطعم التركي" وسط بغداد، بعدما أفادت مصادر أمنية بحدوث إشكال بين قوات السرايا (التابعة للتيار الصدري) والشرطة الاتحادية.
وقال مرتضى البهادلي، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "قوات سرايا السلام هي المسؤولة عن حماية مبنى المطعم التركي، لكن الباب الرئيسي للمبنى مشترك بينها وبين قوات حفظ النظام".
وأضاف البهادلي، أن "القوات الأمنية أجرت بعض التغييرات الخاصة بها في الموقع وباتت الشرطة الاتحادية هي الماسكة للأرض بالتعاون مع سرايا السلام".
وتابع أن "ما تناولته وسائل الإعلام والتأويل والتهويل بشأن ما جرى لا صحة له"، مبيناً أن "القوات التابعة للتيار الصدري هي الماسكة للمطعم التركي منذ تظاهرات تشرين وحتى هذه اللحظة".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر أمني، بأن مجموعة من "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري انتشرت داخل "المطعم التركي" وسط بغداد أثناء تسلم الشرطة الاتحادية للمبنى من سرية الانضباط العسكري.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إنه "خلال عملية التسليم قدمت مجاميع تابعة لسرايا السلام وانتشرت في الموقع وقال أفرادها إن هذا الموقع هو ضمن قواطعهم، ولم يحصل أي حادث أو تصعيد في الوقت الحالي".
و"المطعم التركي" له رمزية تعود لتظاهرات تشرين 2019، عندما لجأ إليه المتظاهرون لمراقبة تحركات القوات الأمنية على جسر الجمهورية وخلفهم المنطقة الخضراء.
وتولت "سرايا السلام" حراسة المبنى لأشهر بأمر من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي أيد التظاهرات في البداية، ثم انسحبت منه فانتشرت داخله قوات من الجيش بعدما تركه المتظاهرون.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام